اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٣٣ - ٤٧٧- الشریف علی بن محمد المتوفی سنة ٨٠٣
الأعیان بحیث عین لنظر الجیش بها، و لما عاقب التتار الناس أمسکوه و ملؤوا له سطل نحاس من الماء و الملح لیسقوه إیاه و شرعوا فی ربطه، فجاء ثور فشربه فی لحظة، فعجبوا و أطلقوه و لم یعاقبوه. و مات بعد ذلک بیسیر بریحا فی سنة ثلاث و نقل إلی حلب فدفن عند أجداده و أقاربه بمشهد الحسین. ذکره ابن خطیب الناصریة و تبعه شیخنا فی إنبائه باختصار ا ه. ٤٧٨- علی بن محمد التمیمی المتوفی سنة ٨٠٣
علی بن محمد بن یحیی العلاء أبو الحسن التمیمی الصرخدی ثم الحلبی الشافعی.
تفقه
بدمشق و بالقاهرة، و أخبر أنه سمع المزی بدمشق، و قدم حلب فسکنها و ناب فی
القضاء عن الشهاب ابن أبی الرضی و غیره. و کان عالما مستحضرا فاضلا فی
الفقه و أصوله نظارا ذکیا، بحث مع الشهاب الأذرعی بنفس عال و ابن البلقینی
حین قدومه حلب علی علمه و فضیلته، و مع ذلک فکان یتورع عن الفتیا و لا یکتب
إلا نادرا، مع ملازمة بیته و عدم التردد إلی أحد غالبا. و کان یحضر
المدارس مع الفقهاء، فلما بنی تغری بردی النائب جامعه فوض إلیه تدریس
الشافعیة به، فحضر و درس فیه بحضور الواقف یوم الجمعة بعد الصلاة. و ممن
أخذ عنه ابن خطیب الناصریة و ترجمه بما هذا ملخصه و قال:
إنه انتفع به کثیرا، و مات فی الفتنة التیمریة سنة ثلاث. و تبعه شیخنا فی إنبائه و قال:
إنه تفقه و هو صغیر و سمع من المزی و غیره، و جالس الأذرعی، و کان یبحث معه فلا یرجع إلیه رحمه اللّه و إیانا ا ه.
عمر بن أبی بکر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة اللّه بن عبد
القاهر ابن عبد الواحد بن هبة اللّه بن طاهر بن یوسف الزین أبو حفص بن
الشرف بن التاج أبی المکارم بن أبی المعالی الحلبی الشافعی، و یعرف کسلفه
بابن النصیبی.
کان رئیسا من بیت کبیر معدودا فی الأعیان مع الثروة و حسن
الخلق و الخلق و الکتابة الفائقة و المحاضرة الحسنة. سمع الحدیث بحلب، و
ولی حسبة حلب مرارا بالدخول علیه و باشرها أحسن مباشرة مع الحرمة الوافرة و
العفة، و حدث بل و درس بالسیفیة للشافعیة،