اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٥ - ٣٧٢- عبد الوهاب بن إبراهیم العجمی المتوفی سنة ٧٦٢
و من کان فی صدر المجالس للعلاعصاما یراعی منه کفؤا مکرّما
و من کان البحر الخضم سماحةو صدرا و قولا مستقیما و أنعما
من الغرّآل المصطفی کم تسربلوانعیم عجاج سحبه تمطر الدما
إذا ظعنوا کانوا بدور غیاهبو إن نزلوا کانوا لوافدهم حمی
علیّ أبا المعروف قد کنت راضیاإذا عرضت یوما له راحة همی
نعمت و أشقیت القریب کأنمافراقک شب الحزن فیهم و أضرما
لیهنک مأواک الذی بت جوّهجوار کریم بالترفّل منعما
ا ه. (الدر المنتخب لابن خطیب الناصریة).
أغلبک بن عبد اللّه الجاشنکیر حاجب الحجاب.
کان أمیرا دینا صارما
مواظبا علی الصلوات الخمس، و له بر و أوقاف بحلب، و له حرمة وافرة و شهامة،
و هو مشهور بالحزم و الدین و الصرامة و التطلع إلی مصالح الرعیة، إلا أنه
کان یحدّ علی الخمر کثیرا و یقول: ثمانون للحد و الباقی لما یحصل منه من
الفساد و الافتراء. و کان مصمما علی الأمور مراعیا للقانون السلطانی. توفی
رحمة اللّه تعالی بحلب سنة ... و ستین و سبعمائة ا ه. (الدر المنتخب).
قال
أبو ذر: تربة أغلبک: ملاصقة للتربة البلقا [أی خارج باب المقام] و هی
مشتملة علی قبو علی بابها و حوض ماء کان یأتی إلیه الماء من دولاب داخل
التربة، و قد عطل، و یدخل من باب هذه التربة إلی حوش و به إیوان صغیر و بیت
للدولاب المذکور و علیه قبة، و یدخل من هذا الحوش إلی حوش آخر به قبر
الواقف و غیره. و بعد أن ترجمه بما تقدم قال: توفی بعد الستین و سبعمائة. و
لهذه التربة قراء ا ه.
أقول: لم أقف علی مکان هذه التربة و لعلها دثرت.
عبد الوهاب بن إبراهیم بن صالح بن هاشم بن أبی حامد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن