اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٩٦ - ٦٣٨- عائشة ابنة القاضی أبی جعفر
تفقه بعبید بن أبی المنی، و تخرج فی الکتابة بابن المجروح، و ناب عن ابن خطیب الناصریة فمن بعده بالباب إلی أن انفصل عنه، و حینئذ أنشد:
عاد یتمونا بلا ذنب و لا سببو قد غدرتم کما الحیات تنساب
لأرحلن إلی أرض أعیش بهالا الناس أنتم و لا الدنیا هی الباب
و تکسب بالشهادة، بل وقع للسید تاج عبد الوهاب حین قضائه بحلب، و تردد للقاهرة غیر مرة و أخذ عن شیخنا فیما قیل، و کتب عن بعض الطلبة من نظمه و غیره، و نظمه فی الهجاء أکثر. مات فی عید الأضحی سنة سبع و ثمانین بحلب و قد جاوز الستین ا ه. ٦٣٧- أحمد بن القاضی أبی جعفر المتوفی سنة ٨٨٧ و أخته عائشة
أحمد ابن القاضی أبی جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن الضیاء محمد بن عثمان
الشهاب القرشی الأموی الحلبی الشافعی أخو علی الآتی، و یعرف کسلفه بابن
العجمی و هو بابن أبی جعفر.
ولد بعید الأربعین و ثمانمایة، و قرأ القرآن
و المنهاج و غیره و عرض و اشتغل یسیرا، و سمع معی الیسیر ببلده علی أخته
عائشة و غیرها، و صاهر أبا ذر ابن البرهان الحلبی علی ابنته عائشة، و ما
سلک الطریق المرضی بحیث أملق جدا. و مات بالإسکندریة بعد أن عمل حارسا ببعض
حمّاماتها فی أواخر سنة سبع و ثمانین أو أوائل التی بعدها ا ه.
و ذکر
فی الضوء أخته عائشة مع النساء، لکنه لم یذکر تاریخ وفاتها، فلذا نحن
نذکرها هنا مع أخیها، و یغلب علی الظن أنها ماتت فی عقد السبعین. قال:
عائشة بنة الشهاب أبی جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن الضیاء محمد بن
عثمان، أم عمر القرشی الأموی الحلبی الشافعی ابنة ابن العجمی الماضی أبوها و
زوجها العز عبد العزیز ابن العدیم و ولدهما.