اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٦٠ - ٦٠٣- أبو بکر النصیبی المتوفی سنة ٨٦٣
علی بن محمد بن أحمد بن محمد العلاء أبو الحسن ابن العماد ابن الشهاب الهاشمی العلوی الحلبی الحنفی.
ولد
سنة إحدی و ثمانین و سبعمایة بحلب و نشأ بها، فحفظ القرآن و المختار فی
الفقه، و سمع الصحیح علی ابن صدیق بحلب و التساعیات الأربعین للقطب الحلبی
علی حفیده القطب عبد الکریم بن محمد بالقاهرة، و اشتغل یسیرا، و ولی کأبیه
مشیخة الشیوخ بحلب و لقیته بها و قد عرض له فالج نحو ثمانیة أشهر لکن مع
صحة عقله و سمعه و بصره فقرأت علیه شیئا.
و کان دینا خیرا عاقلا حسن
العشرة مع حدة فی خلقه رئیسا حشما من بیت مشهور بالریاسة و الحشمة، ممن صحب
الظاهر ططر و الأشرف برسبای لکن مع تقلله من الاجتماع بهما لکونه قلیل
التردد إلی الناس مع کثرة مواظبته لزیارة البرهان الحافظ و التردد إلیه.
مات رابع عشر المحرم سنة اثنتین و ستین و صلی علیه من الغد بجامع حلب و دفن
بتربة أسلافه خارج باب المقام رحمه اللّه و إیانا ا ه.
أقول: إن المترجم علی ما یظهر من أحفاد افتخار الدین عبد المطلب الهاشمی الحنفی المتوفی سنة ٦١٦ و قد تقدمت ترجمته.
أبو بکر بن محمد بن عمر بن أبی بکر بن محمد بن أحمد الشرف بن الضیا ابن النصیبی الحلبی الشافعی الماضی أبوه و أخوه عمر.
ولد
فی صفر سنة أربع و عشرین و ثمانمایة و نشأ بها، فحفظ القرآن عند الشیخ
عبید البابی و صلی به فی الجامع الکبیر علی العادة و المنهاجین الفرعی و
الأصلی و الکافیة و التلخیص و عرض علی البرهان الحلبی، بل کان هو الذی یصحح
له قبل حفظه، و ابن خطیب الناصریة و الزین بن الخرزی و الحمصی و آخرین. و
اشتغل ببلده و فضل و نظم و نثر. و من شیوخه فی القاهرة ابن الهمام، بل أخذ
عن شیخنا و البرهان الحلبی و آخرین، و سمع معنا بحلب فی سنة تسع و خمسین
علی ابن مقبل و حلیمة بنة الشهاب الحسینی و غیرهما، و درس