اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٣ - ٣٨١- حسن بن علی العباسی الشاعر المتوفی سنة ٧٦٥
أأرضی حمی الشهباء دارا و قد علتعلیها لأبناء الیهود صناجق
فإن نکّست أعلامهم أنا راجعإلیها و إلا فهی منی طالق
و
هذا البیتان أوردهما ابن الشحنة فی الباب الخامس و العشرین من الدر
المنتخب حیث قال: و کأنی بمعترض یقول: أطلت فی ذکر حلب الشرح و لم تذکر
فیها شیئا کغیرها من القدح. فو اللّه ما تجاوزت بل عندی أنی قصرت فی
الإطراء و المدح، و ما علمت و اللّه فیها شیئا من الجرح. نعم غلب علی أهلها
التشیع فی بعض الدول لتشیع ملوکها، ثم زال ذلک و للّه الحمد و المنة. و قد
تقدم ما نقلته عن شیخی الحافظ [البرهان] الحلبی فی ذلک من کون أن جمیع أهل
حلب کانوا أهل سنّة، و کانوا حنفیة، و لا وقعت علی هجو فیها إلا ما أنشدنی
بعض عمومتی من قول بعض فضلاء أهلها و قد رأس بها طائفة من أهل الشمالیة
أعنی حارة الیهود و هو هذان البیتان فقال: (و عن حلب قوّض خیامی فإنها) إلی
آخر البیتین .
حسن بن علی بن الحسن بن علی العباسی عز الدین أبو الثناء الحلبی نزیل حلب الشاعر.
کان فاضلا بارعا جمیل المحاضرة حسن النظم و الإنشاء. مات سنة ٧٦٥ عن نحو سبعین سنة. و هو القائل:
شاهداها ثم اعذرانی فعیناها لدعوی محبها شاهداها
و
رداها من دمع عینی فکم بلّ لجاریه یوم بانت رداها و ترجمه فی المنهل
الصافی فقال: کان أدیبا ماهرا، برع فی النظم و النثر و مدح أعیان حلب و
غیرها. و من شعره: