اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٢٢ - ٦٥٠- إسکندر بن أبجق المتوفی سنة ٨٩٧
یفرقها به سدس القاساریة التی تدخل إلیها من وسط سوق داخل باب النصر بحلب علی شرط ذکره فی کتاب وقفه ا ه. (در الحبب). ٦٥١- أثیر الدین محمد بن محمد بن الشحنة المتوفی ٨٩٨
محمد بن محمد بن محمد ابن قاضی القضاة أثیر الدین أبو الیمن بن المحب
أبی الفضل ابن المحب أبی الولید الحلبی الحنفی المشهور بابن الشحنة، سبط
قاضی القضاة علاء الدین ابن خطیب الناصریة، الطائی الشافعی.
ولد فی صفر
سنة أربع و عشرین و ثمانمایة، و توفی فی سنة ثمان و تسعین و ثمانمایة. ولی
قضاء حلب و کتابة السر و نظر الجیش بها، و حدث بها بالمدرسة السلطانیة تجاه
قلعتها، و کان یحضر مجلسه الأکابر، و لو لم یکن منهم حاضر إلا الشیخ قل
درویش الخوارزمی لکفی، فإنه علی فضائله کان یجلس بین یدیه هناک لما له من
السند العالی و المجد و المعالی و الشمس محمد بن البیلونی.
و ضبط
الأفواه بمجلس الحدیث إذ ذاک. قیل و کانت له الحشمة الزائدة و لو لبس أدنی
الملبس، و کان مغرما بالتزوج و التسری کثیر الأولاد من الذکور و الإناث. ا
ه. (در الحبب).
و ترجمه فی الضوء اللامع و مما قاله: حفظ العمدة و
الوقایة و المنار و الملحة و عرض بعضها علی البرهان الحلبی، بل سمع علیه
أشیاء، و کذا قرأ علی البدر ابن سلامة بعض محفوظاته، و أخذ عن أبیه، و ناب
عنه فی القضاء ببلده من سنة تسع و ثلاثین و عن جده لأمه فی خطابة الجامع
الکبیر بها أیضا، ثم استقل بالقضاء فی عاشر المحرم سنة ست و خمسین إلی أن
ترکه لولده لسان الدین نصر و باشر نظر جیشها و قلعتها و من التداریس بعضها،
و قدم الدیار المصریة علی أبیه غیر مرة و حج معه، و کثرت مخالطتی له فیها
بل و فی بلده و سمعت خطبته بها. و هو حسن الشکالة جید التصور کثیر التودد
خیر من أخیه عبد البر و لکن ذاک أفضل فی الجملة مع سکون هذا و تواضعه و
أدبه. مات فی جمادی الأولی سنة ثمان و تسعین بحلب.
ا ه.