اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٩٨ - ٥٤٧- عبد الرحمن المعری المتوفی سنة ٨٤٠
الحسن بن أحمد بن صدقة بن محمد بن عین الدولة البدر الشکری الحصونی الحلبی الشافعی.
ولد
فی أوائل سنة تسع و خمسین و سبعمائة، و حفظ القرآن و الجامع الصغیر و حله
حلا حسنا. و من شیوخه فی الفقه الشهاب الأذرعی و الزین ابن الکرکی، و فی
النحو أبو جعفر الغرناطی و السراج الغنوی و السید الأخلاطی و محمد
الکازرونی، و عنه أخذ المنطق، و عن الغنوی و السجزی الأصول. و قد أعرض
بأخرة عن الاشتعال مع فقهه، و ناب فی القضاء عن الجمال الحسفاوی.
و له
نظم حسن لکن ربما یدعی الشیء منه و یکون جمیعه أو بعضه لغیره، أو یأخذ
معناه ثم یحوله لبحر آخر. و هو کثیر المجون محب للخلاعة و اللهو عارف بعض
الآلات المطربة. و قد کتب عنه صاحبنا النجم ابن فهد قصیدة رائیة فی شیخنا
أودعتها الجواهر، و کذا کتب عنه فی مدحه غیرها. و مات قریب الأربعین ظنا ا
ه.
عبد الرحمن بن علی بن عبد الرحمن بن معالی بن إبراهیم الزین بن العلاء
المعری ثم الحلبی الشافعی والد النور علی الآتی، و یلقب بابن البارد.
کان
والده فی خدمة الشرف الأنصاری الحلبی، ثم ترقی حتی صار نقیبا ثانیا أو
ثالثا، و ولد له هذا سنة ثلاثین و سبعمائة بحلب فنشأ بها غیر محمود السیرة
فیما قیل. و سمع علی الشهاب ابن المرحل بعض مسلم و النسائی و حدث و کتب
الخط الحسن، و کان قد شهد فی الجرائد. ثم ولی کتابة السر بحلب أیام ططر و
کان خدمه حال إقامته بها ثم خمل بعده و کاد أن یعود لحاله الأول، و استمر
خاملا حتی مات بعد الأربعین. و قد هجاه الشمس ابن عبد الأحد و غیره ا ه.