اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٨٠ - ٥٢٦- محمد بن محمد الغزالی المتوفی سنة ٨٣٠
قال ابن خطیب الناصریة: رافقته فی القضاء و کان إنسانا حسنا عنده حشمة و مروءة و عصبیة، و هو صدیقی و حبیبی، و له نظم قلیل، فمنه:
یا سادتی رقّوا لرقّة نازحلفظته أیدی البعد عن أوطانه
و اللّه ما جلتم بخاطر عبدکمإلا وفاض الدمع من أجفانه
و قوله:
لا تلوموا الغمام إن صب دمعاو توالت لأجله الأنواء
فاللیالی أکثرن فینا الرزایافبکت رحمة علینا السماء
و أنشد من نظمه أیضا قصیدة نونیة.
مات فی لیلة السبت ثامن المحرم سنة ثلاثین بحلب و دفن بتربة أشقتمر خارج باب المقام.
و ذکره شیخنا فی إنبائه و ساق له المقطوع الثانی قال: و هذا عنوان نظمه و قد سمعته هو و غیره من نظمه من ابن أخیه. و قال: إنه کان یستحضر الحکایات و النوادر و له نظم حسن. قال: و کان جل أمره العربیة و لم یکن بذاک، کذا قال ا ه. ٥٢٦- محمد بن محمد الغزالی المتوفی سنة ٨٣٠
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الإمام حجة
الإسلام أبی حامد محمد بن محمد بن محمد المحیوی أبو حامد الطوسی الغزالی
الشافعی.
قدم من بلاده إلی حلب فی رمضان سنة ثلاثین بعد دخوله الشام
قدیما، و سمع فیها من ابن أمیلة و حدث عنه الآن بحلب. و وصفه حافظها
البرهان و العلاء ابن خطیب الناصریة بالعلم و الدین و أنه قال لهما: إن جده
الثامن هو الغزالی. زاد ثانیهما: رأیت أتباعه و تلامذته یذکرون عنه عملا
کبیرا و زهدا و ورعا و أنه معظم فی بلاده من بیت علم و دین. و أخبر بعض
الطلبة عنه أنه حج مرارا منها مرة ماشیا علی قدم التجرید. قال: و بلغنی أنه
رأی ملک الموت فسأله متی یموت فقال له: فی العشر، فلم یدر أی عشر، فاتفق
أنه مات فی العشر الأخیر من رمضان یوم السبت ثانی عشریه سنة ثلاثین
المذکورة بحلب، و کانت جنازته مشهودة. و ذکره شیخنا فی إنبائه ا ه.