اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١١
یا من یباهی ببغداد و دجلتهامصر مقدمة و الشرح للنیل
و له أیضا:
ضممتها عند اللقاء ضمةمنعشة للکلف الهالک
قالت تمسکت و إلا فماهذا الشذا قلت بأذیالک
و له أیضا:
یا سائلی تصبراعن لثم فیه لا تسل
ما تستحی تبدلنیبالصبر عن ذاک العسل
و له فی حصّاد و أجاد:
هویت حصّادا حکت قامتیمن طول ما یهجرنی منجله
أقول و السنبل من حولهمولای أنت الشمس فی السنبله
و له أیضا:
و ملیح إذا النحاة رأوهفضّلوه علی بدیع الزمان
برضاب عن المبرّد یرویو نهود تروی عن الرمّان
و
ترجمه الجلال السیوطی فی «بغیة الوعاة» و قال: إن من جملة مؤلفاته «اللباب
فی علم الإعراب» قصیدة و شرحها، «مختصر الملحة» نظمها، «تذکرة الغریب فی
النحو»، نظمها و شرحها. «منطق الطیر» فی التصوف [هی نثر و نظم]. أرجوزة فی
تعبیر المنام اسمها «ضوء درة الأحلام فی تعبیر المنام»، أرجوزة فی «خواص
الأحجار و الجواهر» و غیر ذلک. و له مقامة فی الطاعون العام. و اتفق أنه
مات بأخرة فی السابع و العشرین من ذی الحجة سنة تسع و أربعین و سبعمائة. و
الروایة عنه غزیرة، و قد حدث عنه أبو الیسر بن الصائغ الدمشقی، روی لنا عنه
أعنی عن أبی الیسر جماعة بالإجازة.
و من نظم ابن الوردی:
لا تقصد القاضی إذا أدبرتدنیاک و اقصد من جواد کریم
کیف یرجّی الرزق من عند منیقضی بأن الفلس مال عظیم