اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٥ - ٢٢- محمد بن جعفر الغریانی
احبسا العیس احبساهاو سلا الدار اسألاها
و أورد له فی التاریخ المنسوب لابن الشحنة قصیدة وصف فیها نهر الشهباء المسمی بقویق و مطلعها:
قویق له عهد لدینا و میثاقو هذی العهود و المواثیق أذواق
و من أحب الوقوف علیهما فعلیه بهذین الکتابین.
و ذکره ابن شاکر فی تاریخه «فوات الوفیات» و لکنه لم یذکر تاریخ وفاته. قال:
و من شعره فی الورد:
زعم الورد أنه هو أبهیمن جمیع الأنوار و الریحان
فأجابته
أعین النرجس الغض بذلّ من قولها و هوان أیما أحسن التورّد أم مقلة ریم
مریضة الأجفان أم فماذا یرجو بحمرته الورد إذا لم یکن له عینان فزها الورد
ثم قال مجیبابقیاس مستحسن و بیان
إن ورد الخدود أحسن من عین بها صفرة من الیرقان و منه:
أرأیت أحسن من عیون النرجسأم من تلاحظهن وسط المجلس
درر تشقق عن یواقیت علیقضب الزمرد فوق بسط السندس
أجفان کافور خفقن بأعینمن زعفران ناعمات الملمس
فکأنها أقمار لیل أحدقتبشموس أفق فوق غصن أملس
و له أیضا:
یا ریم قومی الآن ویحک فانظریما للربی قد أظهرت إعجابها
کانت محاسن وجهها محجوبةفالآن قد کشف الربیع حجابها
ورد بدا یحکی الخدود و نرجسیحکی العیون إذا رأت أحبابها
و نبات باقلاء یشبه نورهبلق الحمام مشیلة أذنابها
و السرو تحسبه العیون غوانیاقد شمرت عن سوقها أثوابها