اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٠٧ - فصل (فی ذکر شیء مما وقع إلینا من حدیث أبی العلاء المعری رحمه اللّه مسندا)
شعری و قد بقی فی أیامنا شمس المشرق و المغرب فی اللغة و الشعر یعنی أبا المکارم. ثم أنشدنی أبیاتا من شعر نفسه: نسبوا إلی.
و کتب إلینا أبو القاسم عیسی بن عبد العزیز من الإسکندریة أنه سمع أحمد بن محمد الأصبهانی الحافظ یقول: و هذان الإمامان یعنی أبا زکریا التبریزی و أبا المکارم الأبهری فمن أجلاء من رأیته من أهل الأدب و المتبحرین فی علوم العرب، و إلی أبی العلاء انتماؤهما و فی العربیة اعتزاؤهما، و قد أقاما عنده برهة من الزمن للقراءة و الأخذ عنه و الاستفادة. و قد أدرکت سواهما جماعة من أصحابه الناقلین عنه بمکة و العراق و الجبل و الشام و دیار مصر و أنشدونی عنه ما أنشدهم و حدثهم، و من جملتهم أبو إبراهیم الخلیل بن عبد الجبار القرائی، رأیته بقزوین و روی لی عنه حدیثا واحدا مسندا یرویه عن أصحاب خیثمة بن سلیمان القرشی الطرابلسی، و أقام أبو زکریا التبریزی أکثر من سنتین یقرأ علیه.
فصل (فی ذکر شیء مما وقع إلینا من حدیث أبی العلاء المعری رحمه اللّه مسندا)
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أبی المعالی بن البنّا بدمشق و أبو سعد
ثابت بن مشرف ابن أبی السعد البنّا بحلب البغدادیان قالا: أخبرنا أبو بکر
محمد بن عبید اللّه بن نصر الزاغونی، حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبی
الصقر الخطیب الأنباری من لفظه، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن
سلیمان التنوخی بقراءتی علیه فی داره بمعرة النعمان، حدثنی أبو زکریا یحیی
بن مسعر التنوخی المعری، حدثنا أبو عروبة بن أبی مشعر الحرانی، حدثنا هوبر ،
حدثنا مخلد بن عیسی الخیاط عن أبی الزناد عن أنس بن مالک عن النبی صلی
اللّه علیه و سلم أنه کان یقول: (إن الحسد لیأکل الحسنات کما تأکل النار
الحطب، و إن الصدقة تطفیء الخطیئة کما یطفیء الماء النار، فالصلاة نور
المؤمن و الصیام جنة من النار).
أخبرنا أبو الیمن زید بن الحسن بن زید
الکندی إذنا قال: أخبرنا علی بن عبد اللّه بن محمد بن أبی جرادة کتابة،
حدثنی أحمد بن علی بن عبد اللطیف، حدثنی أبو العلاء أحمد