اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٠ - ٨- محمد بن معاذ البصری المتوفی سنة ٢٩٤
بات ندیما لی حتی الصباحأغید مجدول مکان الوشاح
کأنما یضحک عن لؤلؤمنظّم أو برد أو أقاح
تحسبه نشوان إما رناللفتر من أجفانه و هو صاح
بتّ أفدّیه و لا أرعویلنهی ناه عنه أو لحی لاح
أمزج کأسی بجنی ریقهو إنما أمزج راحا براح
یساقط الورد علینا و قدتبلّج الصبح نسیم الریاح
و من عجیب شعره قوله فی استهداء مطر:
إن السحاب أخاک جاد بمثل ماجادت یداک لو انه لم یضرر
أشکو نداه إلی نداک فأشکنیمن صوب عارضه المطیر بممطر
اه. و من قوله فی الحکمة:
إذا ما نسیت الحادثات وجدتهابنات زمان أرصدت لبنیه
متی أرت الدنیا نباهة خاملفلا ترتقب إلا خمول نبیه
محمد بن معاذ بن سفیان بن المستهل بن أبی جامع العنزی البصری ثم الحلبی
أبو بکر درّان. سمع مسلم بن إبراهیم و عبد اللّه بن رجا الثغنی و عمرو بن
مرزوق و أبا سلمة النبوذلی و محمد بن کثیر العبدی. و روی عنه أبو بکر
النجار و محمد بن أحمد الرافقی و علی بن أحمد المصیصی و أبو القاسم
الطبرانی و محمد بن جعفر بن السقا الحلبی. و کان أسند من بقی بحلب. عمر
دهرا و توفی سنة ٢٩٤ و هو فی عشر المائة. اه ( (الذهبی).