اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٠٢ - ٢١٣- الخضر بن الحسن بن عامر المتوفی سنة ٦٤٩
بحماة و ابن أخیها محمد بن أحمد و أحمد بن محمد العجمی و إبراهیم و أسعد و عبد الرحمن بنو صالح بن العجمی بحلب، و العتیق إسحق الآمدی و الأمین محمد بن النحاس بدمشق.
و قد خرج لنفسه معجما سمعته من ابن الظاهری و عوالی و فوائد کثیرة سمعنا عامتها، و تفرد بأشیاء کثیرة من حدیث أصبهان لخرابها و استیلاء الهلاک علیها مع أنه ما رحل إلیها حتی مضی من عمره عنفوان الشبیبة و صار ابن ست و ثلاثین سنة. توفی رحمه اللّه تعالی فی لیلة عاشر جمادی الآخرة بحلب ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و أربعین و ستمائة). ٢١٢- تاج الدین جعفر المعروف بالسراج المتوفی سنة ٦٤٩
ترجمه ابن الوردی فی تتمة المختصر قال فی حوادث سنة ٦٤٩: فیها توفی
الشیخ تاج الدین جعفر بن محمد بن سیف الحلبی المعروف بالسراج صاحب الکرامات
الخارقة و الأنفاس الصادقة فی العشر الآخر من شعبان بحلب و دفن بمقابر
الصالحین. و قبر الشیخ أبی المعالی الحداد و الشیخ جعفر المذکور و الشیخ
أبی الحسین النوری متقاربات ظاهرة تزار.
صحب الشیخ جعفر المذکور الشیخ
شهاب الدین السهروردی و روی عنه «عوارف المعارف»، و تخرج به خلق من أعیان
الصلحاء مثل الشیخ مهنا بن کوکب الفوعی و مثل شیخنا الشیخ عبس بن عیسی بن
علی السرجاوی و غیرهم. و ربی المریدین علی عادة الصوفیة، و کان یکاشفهم
بالأحوال فی خلواتهم و یحل ما أشکل علیهم. و رجع بسببه خلق کثیر إلی اللّه
فی جبل السمّاق و بلد سرمین و الباب و بزاعة و حلب و غیرها. و قرب العهد به
و بمن لقینا من أصحابه و شهرة کراماته عندهم تغنی عن ذکرها. و کان له رحمة
اللّه علیه مریدون أعزة علیه بالبارة، فکان إذا رأی البارة من بعید ینشد:
و أحبها و أحب منزلها الذینزلت به و أحب أهل المنزل
الخضر بن عامر شمس الدین أبو القاسم الحلبی ابن قاضی الباب، و یدعی بعبد المجید.
سمع یحیی الثقفی و عنه ابن الظاهری و الدمیاطی و إسحق النحاس و جماعة. مات فی ذی القعدة ا ه (ذهبی من سنة تسع و أربعین و ستمائة).