اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٠٦ - ١٢٨- الملک الصالح أحمد بن غازی صاحب عینتاب المتوفی سنة ٦٥١
هذا الرباط فی دولة أبی القاسم محمود بن زنکی مولاه سنقر جاه من ماله و وقفه علی فقراء العرب و زهادهم سنة أربع و خمسین و خمسمایة. صنعة عیسی بن علی. و تقدم فی الشاذبختیة أن شاذبخت له وقف علی هذا الرباط انتهی.
و إلی جانب هذا الرباط قاساریة مکتوب علیها: أسست هذه البنیة فی أیام العادل محمود برسم منافع الخانکاه المجاهدیة الملاصقة المتولی شاذبخت وقفا مؤبدا فی سنة أربع و ستین و خمسمایة ا ه.
أقول: تقدم أن دار العدل، و یقال لها دار السعادة أیضا، کانت موضع بناء المستشفی الوطنی الآن آخذة إلی جهة الغرب. و یغلب علی الظن أن الجنینة المعروفة الآن بجنینة شلم و الدار التی داخلها هی من دار العدل أیضا. و هذه المدارس و الخانکاه الفطیسیة و الخانکاه القدیم التی قدمنا الکلام علیها فی ترجمة ابن الطرسوسی المتوفی سنة ٩
٥٤ هی فی هذا المکان. ٢١٧- محمد بن الوزان المتوفی سنة ٦٥٠
محمد بن محمد بن سعد اللّه بن رمضان بن إبراهیم الحلبی، عرف بابن الوزان مولده بحلب سنة ثمان و ستین و خمسمائة. سمع بمصر و الإسکندریة و دمشق و خرج له الحافظ أبو حامد الصابونی مشیخة و حدث بها بدمشق و درس بالأسدیة ظاهر دمشق. و کان فیه دین و سکون. مات بدمشق سنة خمسین و ستمائة ا ه (ط ح القرشی).
١٢٨- الملک الصالح أحمد بن غازی صاحب عینتاب المتوفی سنة ٦٥١أحمد بن غازی بن یوسف بن أیوب الملک صلاح الدین صاحب عین تاب ابن
السلطان الملک الظاهر ابن السلطان الکبیر صلاح الدین بن أیوب، هو أخو
السلطان الملک العزیز أبو الملک الناصر صاحب الشام. و الملک الصالح هذا هو
الأسن، و إنما أخره عن سلطنة حلب لأن أمه أم ولد، و العزیز کانت أمه
الصاحبة ابنة الملک العادل. مولد الملک الصالح المذکور سنة ستمائة، و کان
ملکا شجاعا مهابا وقورا مبجلا وافر الحرمة، و عنده فضیلة تامة و ذکاء. حدث
عن الافتخار الهاشمی، و روی عنه الحافظ شرف الدین الدمیاطی و ذکر أنه امتنع
من الروایة. و قال: ما أنا أهل لذلک، بل أنا أسمع علیک، إلی أن ألح علیه و
سمع