اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٧٧ - ٦٠- ظفر بن مظفر بن کتبة المتوفی سنة ٤٢٩
و کان أبو نمیر یتعبد فیه و اسمه عبد الرزاق بن عبد السلام، توفی بحلب سنة خمس و عشرین و أربعمائة و قبره خارج باب قنسرین تحت قلعة الشریف بالقرب من الخندق تنذر له النذور و یزار إلی یومنا هذا ا ه.
أقول: إن التربة التی هی خارج محلة باب قنسرین التی یحدها قبلة المجزرة (المسلخ) و شرقا الخندق و غربا الطریق الذی یذهب منه إلی محلة المغایر قد تسمت باسم الشیخ أبی نمیر و هی مشهورة به، و قبر الشیخ قریب من الخندق و قد جدد فی مدة ولایة جمیل باشا و أظن أنه هو المجدد له.
و إلی زماننا هذا و للناس فیه اعتقاد عظیم و هو مقصود لدیهم فی الزیارة خصوصا النساء یزورونه و ینذرون له النذور، و قد خصصوا زیارته یوم السبت قبل طلوع الشمس فتجد الناس فی هذا الوقت متوجهین زرافات و وحدانا لزیارته، و لا أدری الحکمة فی تخصیصهم هذا الیوم و هذا الوقت للزیارة. ٦٠- ظفر بن مظفر بن کتبة المتوفی سنة ٤٢٩
ظفر بن مظفر بن عبد اللّه بن کتبة أبو الحسین الحلبی التاجر الفقیه
الشافعی، سمع عبد الرحمن بن عمر بن نصر و أبا الحسن عبید اللّه بن حسن
الوراق. روی عنه علی الحنائی و أبو سعد السمان و عبد العزیز الکتانی و محمد
بن أحمد بن محمد بن أبی الصقر.
أخبرنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد،
حدثنا عبد العزیز بن أحمد، أنبأنا أبو الحسن ظفر ابن مظفر الناصری الفقیه
قراءة علیه، حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر، حدثنا أبو علی الحسن بن حبیب و
أبو القاسم علی بن یعقوب قال: أنبأنا أبو یعقوب المروروذی قال:
سمعت
محمد بن مصعب یقول: قال فضیل بن عیاض: ما کان ینبغی أن یکون أحد أطول حزنا و
لا أکثر بکاء و لا أدوم صلاة من العلماء فی هذه الدنیا، لأنهم الدعاة إلی
اللّه عز و جل.
أخبرنا أبو محمد أیضا حدثنا عبد العزیز قال: توفی الفقیه
أبو الحسن ظفر بن المظفر الناصری فی شوال سنة تسع و عشرین و أربعمائة، حدث
عن عبد الرحمن بن عمر بن نصر بشیء یسیر، و ذکر أبو بکر الحداد أنه فقیه
شافعی ثقة ا ه (ابن عساکر).