اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٣١ - ١٠٥- محمد بن علی بن حمیدة المتوفی سنة ٥٥٠
المذکور مدرسة فجاءت رسالة من النائب لشخص أن یقرره إماما فیها فقال: إنما أسسته خانا. و رجع عن نیته و انقرضوا ا ه. ١٠٤- أبو الرضا بن النحاس المتوفی فی عقد الخمسین و خمسمائة
أبو الرضا بن النحاس الحلبی، شاعر قدم دمشق. حدثنا أبو عبد اللّه محمد
بن المحسن ابن أحمد السلمی بلفظه، و کتب لی بخطه قال أبو الرضا: ابن النحاس
شیخ حلبی هو ابن أخت أبی نصر الوزیر العالم المفید الکاتب الشاعر المجید، و
کان أبو الرضا وصل إلی دمشق عند القبض علی خاله لأخذ خاله فاجتمعت به و
تحدثت معه، و أنشدنی أبو الرضا لخاله:
یا قلب أنت أذنت لی فی هجرهو زعمت أنی قاصر عن ذکره
و ضمنت أعدائی علیه بسلوةلا أتقی فیها عواقب غدره
و رجعت تطلبه و أنت أضعتههیهات فات الحزم فارط أمره
فاستحسنت هذه الأبیات حتی غنی بها الفتیان و هام بها الشیوخ و الشبان.
قال ابن الملجی: و کتب إلی یوما:
یا من إذا ما البلیغ الحبر جاذبهعلی الفصاحة منشورا إلی النوک
و ابن الألی غمر الإخوان فضلهمحتی لقد أصبحوا مثل الممالیک
الواهبی کل مصقول و مسمعةو کل أجرد کالسرحان محبوک
قوم إذا ترک الأجواد مکرمةفمجدهم لسواهم غیر متروک
ما زلت تدأب فی العلیاء تعمرهامجاهدا فی طریق غیر مسلوک
دعوتنا دعوة بالأمس معجزةفثنّ لا تجعلنها سیمة الدیک
ا ه (ابن عساکر) هکذا هذه الأبیات.
محمد بن علی بن أحمد أبو عبد اللّه النحوی الحلّی یعرف بابن حمیدة، نحوی بارع