اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٦ - ٢٢- محمد بن جعفر الغریانی
و کأن إحداهن من نفح الصباخود تلاعب موهنا أترابها
لو کنت أملک للریاض صیانةیوما لما وطیء اللئام ترابها
و قال أیضا:
خجل الورد حین لاحظه النرجس من حسنه و غار البهارفعلت ذاک حمرة و علت ذا حیرة و اعتری البهار اصفرار
و غدا الأقحوان یضحک عجبا عن ثنایا لثاتهن نضارثم نمّ النمّام و استمع السوسن لما أذیعت الأسرار
عندها أبرز الشقیق خدودا صار فیها من لطمه آثارسکبت فوقها دموع من الطل کما تسکب الدموع الغزار
فاکتسی ذا البنفسج الغض أثواب حداد إذ خانه الإصطبارو أضر السقام بالیاسمین الغض حتی أذابه الإضرار
ثم نادی الجزاء فی سائر الزهر فوافاه جحفل جرارفاستجاشوا علی محاربة النرجس بالخرّم الذی لا یبار
فأتوا فی جواشن سابغات تحت سجف من العجاج یثارثم لما رأیت ذا النرجس الغض ضعیفا ما إن لدیه انتصار
لو أزل أعمل التلطف للورد حذارا أن یغلب النوّارفجمعناهم لدی مجلس تصخب فیه الأطیار و الأوتار
لم تری ذا و ذا لقلت خدود تدمن اللحظ نحوها الأبصار و قال أیضا:
بدر غدا یشرب شمسا غدتو حدّها فی الوصف من حدّه
تغرب فی فیه و لکنهامن بعد ذا تطلع فی خدّه
و قال أیضا:
و لم أنس ما عاینته من جمالهو قد زرت فی بعض اللیالی مصلّاه
و یقرأ فی المحراب و الناس خلفه:و لا تقتلوا النفس التی حرم اللّه