اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٦٣ - ١٣٠- أسامة بن مرشد صاحب شیزر المتوفی سنة ٥٨٤
فاعجب لضعف یدی عن حملها قلمامن بعد حطم القنا فی لبّة الأسد
أقول: راجع فی حوادث سنة ٥٥٢ فی أخبار بنی منقذ حکایة قتله للأسد.
قال ابن خلکان: و نقلت من دیوانه أیضا أبیاتا کتبها إلی أبیه مرشد جوابا عن أبیات کتبها أبوه و هی:
و ما أشکو تلون أهل ودیو لو أجدت شکیّتهم شکوت
مللت عتابهم و یئست منهمفما أرجوهم فیمن رجوت
إذا أدمت قوارضهم فؤادیکظمت علی أذاهم و انطویت
و رحت علیهم طلق المحیّاکأنی ما سمعت و لا رأیت
تجنّوا لی ذنوبا ما جنتهایدای و لا أمرت و لا نهیت
و لا و اللّه ما أضمرت غدراکما قد أظهروه و لا نویت
و یوم الحشر موعدنا و تبدواصحیفة ما جنوه و ما جنیت
و یحکم بیننا المولی بعدلفویل للخصوم إذا ادّعیت
و له بیتان فی هذا الروی و الوزن کتبهما فی صدر کتاب إلی بعض أهل بیته فی غایة الرقة و الحسن و هما:
شکا ألم الفراق الناس قبلیو روّع بالنوی حیّ و میت
و أما مثل ما ضمت ضلوعیفإنی ما سمعت و لا رأیت
و نقلت من خط الأمیر أبی المظفر أسامة بن منقذ المذکور لنفسه و قد قلع ضرسه و قال:
عملتهما و نحن بظاهر خلاط و هو معنی غریب و یصلح أن یکون لغزا فی الضرس:
و صاحب لا أملّ الدهر صحبتهیشقی لنفعی و یسعی سعی مجتهد
لم ألقه مذ تصاحبنا فحین بدالناظریّ افترقنا فرقة الأبد
قال
العماد الکاتب: و کنت أتمنی أبدا لقیاه و أشیم علی البعد حیاه، حتی لقیته
سنة إحدی و سبعین و سألته عن مولده فقال: سنة ثمان و ثمانین و أربعمائة
بقلعة شیزر، و توفی