اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٣٨ - اشارة
فإن لم تکن عینی فأنت سوادهاو إن لم تکن قلبی فأنت سویداه
١١٠- فتیان أبو السخاء الحائک النحوی المتوفی سنة ٥٦٠فتیان أبو السخاء الحلبی النحوی الحائک، ذکره القفطی و قال: من عوام حلب.
قرأ
شیئا من النحو علی مشایخ بلده و فهم أوائله و عدم فی زمنه من یعرف هذا
الشان بسبب خراب حلب بنزول الفرنج علیها فی سنة ثمان عشرة و خمسمائة، و
أقامت بعد ذلک برهة لا عالم بها، فأخذ عنه الناس النحو بمقدار ما عنده. و
من تلامذته الشیخ موفق الدین ابن یعیش. مات فی حدود سنة ستین و خمسمائة ا ه
(بغیة الوعاة).
اشارة
أبو طالب شرف الدین عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن الحلبی، و یعرف
أیضا بابن العجمی. رحل إلی بغداد فتفقه بها علی أبی بکر الشاشی و أسعد
المیهنی و سمع من جماعة، ثم عاد إلی بلده و ساد بها و بنی للشافعیة مدرسة. و
کان فیه همة و عصبیة و محبة للعلماء. سمع منه أبو سعد السمعانی و غیره.
ولد بحلب سنة ثمانین و أربعمائة و توفی بها فی شعبان سنة إحدی و ستین و
خمسمائة، قاله فی العبر ا ه (ط ش أسنوی).
و ترجمة الإمام السبکی فی طبقاته و زاد علی ما قاله فی العبر أنه سمع من أبی القاسم بن بیان، و قدم إلی دمشق رسولا من صاحب حلب.
و
ترجمه الملافی مختصره لتاریخ الذهبی و زاد علی ما هنا أنه تولی عمارة
المسجد الذی ببعلبک فی أیام أتابک زنکی بن آقسنقر، و تولی عمارة المسجد
الحرام من قبل صاحب الموصل ا ه.
آثاره فی حلب
اشارة
قدمنا فی الجزء الأول فی صحیفة (٣٩٢) أن أول مدرسة بنیت فی حلب هی
المدرسة الزجاجیة، بنیت سنة ٥١٧ و أن بانیها سلیمان بن عبد الجبار صاحب
حلب، ثم لما وصل إلیّ کنوز الذهب لأبی ذر وجدت فیه فصلا مسهبا فی الکلام
علی هذه المدرسة و أنها من