اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٣ - ٢٢- محمد بن جعفر الغریانی
ما الدهر إلا الربیع المستنیر إذاأتی الربیع أتاک النور و النور
فالأرض یاقوتة و الجو لؤلؤةو النبت فیروزج و الماء بلّور
ما یعدم النبت کاسا من سحائبهفالنبت ضربان سکران و مخمور
فیه لنا الورد منضود مورّدهبین المجالس و المنثور منثور
و نرجس ساحر الأبصار لیس لماکانت له من عمی الأبصار مسحور
هذا البنفسج هذا الیاسمین و ذاالنسرین قد قرنا فالحسن مشهور
تظل تنثر فیه السحب لؤلؤهافالأرض ضاحکة و الطیر مسرور
حیث التفتّ فقمریّ و فاختةیغنیان و شفنین و زرزور
إذا الهزاران فیه صوتا فهمابحسن صوتهما عود و طنبور
تطیب فیه الصحاری للمقیم بهاکما تطیب له فی غیره الدور
من شم طیب ریاحین الربیع یقللا المسک مسک و لا الکافور کافور
کتب إلیّ أبو سعد بن أبی بکر السمعانی قال: أنشدنی أبو القاسم الخضر بن الفضل ابن محمود المؤدب من حفظه إملاء بالدسکرة للصنوبری:
یقول لی و کلانا عند فرقتناضدان أدمعنا در و یاقوت
أقم بأرضک هذا العام قلت لهاکیف المقام و ما فی منزلی قوت
و لا بأرضک حر یستجار بهإلا لئیم و مذموم و ممقوت
أنبأنا
أبو محمد بن طاوس، أنبأنا أبی أبو البرکات، أنبأنا أبو القاسم التنوخی،
أنشدنا أبو الحسن المعنوی، أنشدنا أبو بکر الصنوبری لنفسه:
أفنیت یومی هکذا باطلامنتظرا للدعوة الباطله
همّی للرسل و أنبائهمهمّ التی تطلق للقابله
یا دعوة ما حصلت فی یدیبل ذهبت بالدعوة الحاصله
قال:
و أخبرنا أبو القاسم التنوخی، أنشدنا أبو الحسن علی بن محمد الحلبی المؤدب
قال: قال لی أبو بکر الصنوبری: أول شعر قلته و ارتضیته قولی: