ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٩ - الحديث ١٣
[الحديث ١٣]
١٣مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
قيل: كان ذلك مكافأة لهن على حسن صنيعهن معه، حيث أمر بتخييرهن في
فراقه و الإقامة معه على الضيق الدنيوي، فاخترن الله و رسوله و الدار الآخرة، و
استمر ذلك إلى أن نسخ بقوله تعالى" إِنَّا أَحْلَلْنا
لَكَ أَزْواجَكَ"
و قال في مجمع البيان:" لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ" أي: من بعد النساء اللاتي أحللنا لك في قولنا" إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي" الآية، و هي ستة أجناس يجمع ما يشاء من العدة، و لا يحل له غيرهن من النساء. و قيل: يريد المحرمات في سورة النساء، عن أبي عبد الله عليه السلام. و قيل: معناه لا تحل لك اليهوديات و لا النصرانيات" وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَ" من أزواج أي: و لا أن تتبدل الكتابيات من المسلمات" إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ" من الكتابيات.
و قيل: معناه لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ من بعد نسائك اللاتي خيرتهن فاخترن الله و رسوله و هن التسع. و قيل: إنه منع من طلاق من اختارته، كما أمر بطلاق من لم يختره، فأما تحريم النكاح عليه فلا. و قيل أيضا: إن هذه الآية منسوخة و أبيح له بعدها تزويج ما شاء. و قيل: إن العرب كانت تتبادل بأزواجهم فمنع من ذلك [٢].
الحديث الثالث عشر: ضعيف.
[١]المسالك ١/ ٤٤٠.
[٢]مجمع البيان ٤/ ٣٦٧.