ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٢ - الحديث ٢٢
خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع يَقُولُثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ إِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ.
[الحديث ٢١]
٢١ وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَا رَأَيْتُ ضَعِيفَاتِ الدِّينِ وَ نَاقِصَاتِ الْعُقُولِ أَسْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ.
[الحديث ٢٢]
٢٢ وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
و قال في النهاية: و منه الحديث" أمر أن تحفى الشوارب" أي:
يبالغ في قصها [١]. انتهى. و الطروق: إما بفتح الطاء بمعنى الزوجة، أو بالضم بمعنى الجماع. قال في النهاية: فيه" كان يصبح جنبا من غير طروقة" أي:
زوجة، و كل امرأة طروقة زوجها، و كل ناقة طروقة فحلها، و الطروق في الأصل ماء
الفحل، و قيل: هو الضراب ثم سمي به الماء [٢]. الحديث الحادي و العشرون:
قوله صلى الله عليه و آله: لذي لب أي: لعقل ذي لب.
الحديث الثاني و العشرون: ضعيف على المشهور.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٤١٠.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٢٢.