ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٦ - الحديث ٣
بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَالِساً فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ حَرَاماً أَ يَتَزَوَّجُهَا قَالَ نَعَمْ وَ أُمَّهَا وَ ابْنَتَهَا.
[الحديث ٢]
٢ وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَوْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَوْ أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَابَا فَتَزَوَّجَهَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ.
[الحديث ٣]
٣ وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عأَيُّمَا رَجُلٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ حَرَاماً ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا حَلَالًا قَالَ أَوَّلُهُ سِفَاحٌ
و في بعض النسخ" عن القاسم بن محمد" [١] فهو ضعيف. الحديث الثاني:
و قال في المسالك: المشهور بين الأصحاب عدم تحريم الزانية على الزاني إذا لم يكن زنى بها حال تزوجها بغيره، و لا معتدة منه عدة رجعية. نعم يكره تزويج الزانية مطلقا، و حرمه الشيخان و أتباعهما إلا أن تتوب، و اعتبر الشيخ في توبتها أن يدعوها إلى الزنا فلا تجيبه، استنادا إلى رواية أبي بصير، و في معناها رواية عمار، و السند فيهما ضعيف و في الأولى قطع، و في متنها إشكال من حيث إن دعاءها إلى الحرام يتضمن إغراءها بالقبيح [٢]. انتهى.
و أقول: من الأصحاب من نفي التحريم إلا إذا كانت مشهورة بالزنا، كما دلت عليه الأخبار الكثيرة.
الحديث الثالث: صحيح.
[١]كذا في المطبوع من المتن.
[٢]المسالك ١/ ٤٨٧.