ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٤ - الحديث ٣٧
الْأُضْحِيَّةِ يَجُوزُ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ.
[الحديث ٣٧]
٣٧ وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:إِذَا ذَبَحْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ ثَنَاءً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْعِصْمَةَ لِأَمْرِهِ وَ الشُّكْرَ لِرِزْقِهِ وَ الْمَعْرِفَةَ بِفَضْلِهِ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنْ كَانَ ذَكَراً فَقُلِ اللَّهُمَ
قوله: يجوز منها كل شيء
قال في النافع: و يستحب فيها شروط الأضحية [١].
و قال السيد رحمه الله: من كونها سليمة من العيوب، و لم أقف على رواية تدل على ذلك صريحا، مع أن الكليني رضي الله عنه قال في الكافي: باب أن العقيقة ليست بمنزلة الأضحية [٢]، و أورد في ذلك روايتين.
الحديث السابع و الثلاثون: مجهول.
قوله: إذا ذبحت أي: أردت الذبح أو بعده.
قوله: إيمانا بالله الظاهر أن إيمانا مفعول لأجله و كذا ثناء، و العصمة منصوب على قوله" إيمانا"
[١]المختصر النافع ص ٢١٨.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٢٩.