ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٢ - الحديث ١٤
شَوْهٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ع إِنَّا لَنُكَنِّي أَوْلَادَنَا فِي صِغَرِهِمْ مَخَافَةَ النَّبَزِ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ.
[الحديث ١٤]
١٤ وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ
و في القاموس: الجعر ما يبس من العذرة في المجعر أي الدبر أو نجو كل
ذات مخلب من السباع
[١]. قوله: شوه
و في القاموس: شاه وجهه شوها و شوهة قبح كشوه كفرح، فهو أشوه و شوهه الله قبح وجهه، و الشوهة بالضم البعد [٢].
قوله عليه السلام: مخافة النبز أن يلحق بهم أي: إنما نكني لئلا يشتبه الاسم بالاشتراك، فيحتاجون إلى الألقاب الرديئة للامتياز، كالقصير و الطويل و الأسود و أمثالها.
قال في القاموس: نبزه ينبزه لقبه، و التنابز التعاير و التداعي بالألقاب [٣].
الحديث الرابع عشر: حسن.
و لعل الاثنين أو الثلاثة الباقية كان اسم الأولين أو مع الثالث، لم يذكرها عليه السلام تقية.
[١]القاموس المحيط ١/ ٣٩١.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٨٧.
[٣]القاموس المحيط ٢/ ١٩٣.