ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٥ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْعَطَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عإِيَّاكُمْ وَ النَّظَرَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ وَ قَالَ لَا بَأْسَ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا وُضِعَتِ الثِّيَابُ
و قال الفاضل الأسترآبادي: الظاهر أن هنا تصحيفا، و الأصل بأي عوض
يكون و أما لفظة" أمر" فكان بدلا عن عوض في بعض النسخ، فجمع بينهما بعض
الكتاب انتهى. و في بعض النسخ" تعيض" بالعين المهملة، و هو تصحيف. الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: إلى ما وضعت الثياب لعل المراد الوجه و الكفان، لأن الثياب موضوعة عنها، كما يدل عليه أخبار أخر. و ظاهره جواز النظر إلى الوجه و الكفين من النساء مطلقا، كما هو ظاهر الآية و بعض الأخبار، و هو خلاف المشهور، و لعل الشيخ حمله على ما إذا أراد التزويج، و هو بعيد.