ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٦ - الحديث ٣٣
شَاءَتْ وَ يُوجَعُ رَأْسُهُ فَإِنْ رَضِيَتْ وَ أَقَامَتْ مَعَهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا بَعْدَ رِضَاهَا بِهِ أَنْ تَأْبَاهُ.
[الحديث ٣٢]
٣٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ خَصِيّاً دَلَّسَ نَفْسَهُ لِامْرَأَةٍ قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ تَأْخُذُ الْمَرْأَةُ مِنْهُ صَدَاقَهَا وَ يُوجَعُ ظَهْرُهُ كَمَا دَلَّسَ نَفْسَهُ.
[الحديث ٣٣]
٣٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ:بَعَثْتُ بِمَسْأَلَةٍ مَعَ ابْنِ أَعْيَنَ قُلْتُ سَلْهُ عَنْ خَصِيٍّ دَلَّسَ نَفْسَهُ لِامْرَأَةٍ وَ دَخَلَ بِهَا فَوَجَدَتْهُ خَصِيّاً قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ يُوجَعُ ظَهْرُهُ وَ يَكُونُ لَهَا الْمَهْرُ بِدُخُولِهِ عَلَيْهَا
في المبسوط [١] و الخلاف أن الخصي ليس
بعيب مطلقا، محتجا بأن الخصي يولج و يبالغ أكثر من الفحل، و هو مدفوع بالروايات و
إن أمكن حملها على المجبوب. ثم إن الشيخ و جماعة من الأصحاب ذكروا أنها لو فسخت بالخصي ثبت لها
المهر بالخلوة و يعزر الزوج، و أنكر ابن إدريس ثبوت جميع المهر. و قال العلامة في
المختلف: إن الشيخ بنى ذلك على أصله من ثبوت المهر بالخلوة [٢]. و فيه نظر، لأن الشيخ استند في هذا الحكم إلى الروايات الواردة في
خصوص المقام، و المسألة محل تردد. الحديث الثاني و الثلاثون:
الحديث الثالث و الثلاثون: حسن كالصحيح.
قوله: دخل بها أي: عليها كما هو ظاهر آخر الخبر، و يمكن حمله على ظاهره، و حمل أخبار
[١]المبسوط ٤/ ٢٦٦.
[٢]المختلف ص ٦ كتاب النكاح.