ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧ - الحديث ٨
يَشْتَرِي الدَّارَ وَ الرِّكَازُ الرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ.
[الحديث ٧]
٧أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْبَيِّنَةُ فِي النِّكَاحِ مِنْ أَجْلِ الْمَوَارِيثِ.
[الحديث ٨]
٨الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا وَ هُوَ يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أَسْنَنْتُ وَ قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً صَغِيرَةً وَ لَمْ أَدْخُلْ بِهَا وَ إِنِّي أَخَافُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيَّ فَرَأَتْنِي أَنْ تَكْرَهَنِي
و قال الصدوق في كتاب معاني الأخبار بعد نقل هذا الخبر: سمعت بعض أهل
اللغة يقول في معنى الوكار يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس بعد بناء الدار و
شرائها" الوكيرة" و الوكار منه، و الطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر
يقال له" النقيعة" و يقال له الركاز أيضا، و الركاز كأنه يريد أن في
اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل، و منه قول النبي صلى
الله عليه و آله" الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة". و قال أهل العراق:
الركاز المعادن كلها. و قال أهل الحجاز: الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام، كذا ذكره
أبو عبيد [١]. الحديث السابع:
الحديث الثامن: صحيح.
و قال في القاموس: أسن كبر سنه [٢].
و في الصحاح: الفرك بالكسر البغض [٣].
[١]معاني الأخبار ص ٢٧٢. [٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٣٦. [٣]صحاح اللغة ٤/ ١٦٠٣.