ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨ - الحديث ١٣
فَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ.
[الحديث ١٢]
١٢ وَعَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الشَّعِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ الْخَالَ أَحَدُ الضَّجِيعَيْنِ.
[الحديث ١٣]
١٣ وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُإِنَّ الْمَرْأَةَ قِلَادَةٌ فَانْظُرْ مَا ذَا تَقَلَّدُ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ خَطَرٌ لَا لِصَالِحَتِهِنَّ وَ لَا لِطَالِحَتِهِنَّ أَمَّا صَالِحَتُهُنَّ فَلَيْسَ خَطَرُهَا الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ أَمَّا طَالِحَتُهُنَّ فَلَيْسَ التُّرَابُ خَطَرَهَا وَ التُّرَابُ خَيْرٌ مِنْهَا
الحديث الثاني عشر:
قوله صلى الله عليه و آله: فإن الخال لعل المراد بيان مدخلية الخال في مشابهة الولد له في أخلاقه، كما هو المشهور فكأن الخال ضجيع الرجل لمدخليته في أخلاق الولد. أو المراد بيان قرب أقارب المرأة من الزوج و شدة ارتباطهم به، فكأن خال الولد ضجيع الإنسان لشدة قربه و اطلاعه على سرائره، و الأول أظهر كما لا يخفى.
و الضجيعان: إما الزوجان، أو المرأة و الخال.
و قال بعض الأفاضل: أي كما أن الأب ضجيع ابنه و مربية، و فقد يكون الخال ضجيعة و مربية، فكما أنه يكسب من أخلاق الأب كذلك يكسب من أخلاق الخال، و في حديث آخر: تخيروا لنطفكم فإن الأبناء يشبه الأخوال.
الحديث الثالث عشر: مرسل.