ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - الحديث ١٠
[الحديث ١٠]
١٠ وَعَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ صَاحِبَتِي هَلَكَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ وَ كَانَتْ لِي مُوَافِقَةً وَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ قَالَ فَقَالَ لِيَ انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ نَفْسَكَ وَ مَنْ تُشْرِكُهُ فِي مَالِكَ وَ تُطْلِعُهُ عَلَى دِينِكَ وَ سِرِّكَ فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَبِكْراً تُنْسَبُ إِلَى الْخَيْرِ وَ إِلَى
لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل، و في حديث آخر" قال:
المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم، قيل: يا رسول الله و ما الغراب الأعصم؟ قال:
الذي إحدى رجليه بيضاء" و أصل العصمة البياض الذي في يدي الفرس و الظبي و
الوعل [١]. الحديث العاشر:
قوله عليه السلام: أين تضع نفسك لعل المراد اعرف قدرك و منزلتك و أطلب كفوك، فإن من تزوج من غير الأكفاء ضيع قدره و جعل لنفسه منزلة خسيسة، أو أنه لما كانت الزوجة تطلع غالبا على أسرار الزوج فكأنه يودعها نفسه، أو المراد الولد فإنها بمنزلة نفسه. و يمكن أن يقرأ" نفسك" بالتحريك، و الأول أظهر.
قوله عليه السلام: تنسب إلى الخير أي: إلى أهل الخير و القوم الخيار، أو إلى صفات الخير.
قوله عليه السلام: و أعلم أن في الفقيه: إلا أن [٢].
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٤٩- ٢٥٠. [٢]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٢٤٤، ح ٢.