ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤ - الحديث ٧
أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَا حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ائْتِنِي بِأَبَوَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا بِفَضْلِ رَحْمَتِي لَكَ
قوله صلى الله عليه و آله: و أفتح شيء أرحاما
و الزمخشري في الفائق رواها بالحاء المهملة، حيث قال عند ذكر الحديث النبوي: عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها و أنتق أرحاما و أرضى باليسير. و روي فإنهن أفتح أرحاما و أغر غرة. و روي فإنهن أغر أخلاقا و أرضى باليسير. النتق النفض يقال نتق الجرب إذا نفضها و نثر ما فيها، و قيل للكثير الأولاد ناتق.
قوله صلى الله عليه و آله: يظل مختبطا في بعض النسخ" محبنطئا".
قال في النهاية: في حديث السقط" يظل محبنطئا على باب الجنة" المحبنطئ بالهمزة و تركها المتغضب المستبطئ عن المشي. و قيل: هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء [٢].
[١]السرائر ص ٢٩٥. [٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٣١.