إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٤
التَّوْحِيدُ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَكْرَهِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الشِّرْكُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي أَمْرَ عَدُوِّي اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَدُوّاً لَا يَأْلُونِي خَبَالًا بَصِيراً بِعُيُوبِي حَرِيصاً عَلَى غَوَايَتِي يَرَانِي هُوَ وَ قُبَيْلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَاهُمْ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنْفُسَنَا وَ أَمْوَالَنَا وَ أَهَالِيَنَا وَ أَوْلَادَنَا وَ مَا أُغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُنَا وَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ عَوْرَاتُنَا اللَّهُمَّ وَ حَرِّمْنِي عَلَيْهِ كَمَا حَرَّمْتَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ بَاعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ رِجْسِهِ وَ نَصْبِهِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْخِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ سِحْرِهِ وَ نَزْغِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ غَوَائِلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ فِي الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ يَا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضَى أَنَّ حَاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لَا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ أَوْثَقُ مِنْهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَأَنْتَ مَحْمُودٌ وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَأَنْتَ مَحْمُودٌ يَا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصَالِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ [وَ أَنْتَ] مَحْمُودٌ إِلَهِي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ لَكَ فِي التُّرَابِ خَدِّي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الْإِجَابَةُ لِلدُّعَاءِ إِذَا دُعِيتَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ مَنْ أَرَادَنِي أَوْ أَرَادَ أَحَداً مِنْ إِخْوَانِي بِسُوءٍ فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ امْنَعْنِي مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ اللَّهُمَّ مَا غَابَ عَنِّي مِنْ أَمْرِي أَوْ حَضَرَنِي وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَصْلِحْهُ لِي وَ سَهِّلْهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ مَا ذَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَوْ أَرْضَيْتَ عَنِّي كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ وَ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلْخَاطِئِينَ وَ أَنَا مِنْهُمْ فَاغْفِرْ لِي خَطَائِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ