إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٧١
فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَبْلُغُ مَدْحَكَ مَادِحٌ وَ لَا قَائِلٌ أَنْتَ الْكَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ [لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ] وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ [لَهُ] كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً السَّمَاوَاتُ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ وَ الْأَرَضُونَ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَحَطْتَ بِهِ عِلْماً وَ أَنْتَ تَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا تَشَاءُ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ وَ أَنْتَ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ الْقَرِيبُ وَ أَنْتَ الْبَعِيدُ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ وَ أَنْتَ الْمَاجِدُ وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ [الْوَاجِدُ] وَ أَنْتَ الْعَلِيمُ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ أَنْتَ الْبَارُّ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ وَ أَنْتَ الْقَاهِرُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ [تَبْخَلُ] وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا تَذِلُّ وَ أَنْتَ مُمْتَنِعٌ لَا تُرَامُ يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنْكَ بِالشَّرِّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ أَنْتَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَ أَنْتَ نَجَّيْتَ نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ وَ أَنْتَ الَّذِي غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ وَ أَنْتَ الَّذِي نَفَّسْتَ عَنْ ذِي النُّونِ كَرْبَهُ وَ أَنْتَ الَّذِي كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ وَ أَنْتَ الَّذِي رَدَدْتَ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَ أَنْتَ صَرَفْتَ قُلُوبَ السَّحَرَةِ إِلَيْكَ حَتَّى قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ وَ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحِينَ لَا يُذْكَرُ مِنْكَ إِلَّا الْحَسَنُ الْجَمِيلُ وَ مَا لَا يُذْكَرُ أَكْثَرُ لَكَ الْآلَاءُ وَ النَّعْمَاءُ [وَ النِّعَمُ] وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ الْجَمِيلُ لَا تُبْلَغُ مِدْحَتُكَ وَ لَا الثَّنَاءُ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَجَلَّ مَكَانَكَ وَ مَا أَقْرَبَكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَلْطَفَكَ بِخَلْقِكَ وَ أَمْنَعَكَ بِقُوَّتِكَ أَنْتَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَسْمَعُ وَ أَبْصَرُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ وَ أَظْهَرُ وَ أَشْكَرُ وَ أَقْدَرُ وَ أَعْلَمُ وَ أَجْبَرُ وَ أَكْبَرُ وَ أَعْظَمُ وَ أَقْرَبُ وَ أَمْلَكُ وَ أَوْسَعُ وَ أَمْنَعُ وَ أَعْطَى وَ أَحْكَمُ وَ أَفْضَلُ وَ أَحْمَدُ مِنْ أَنْ تُدْرِكَ الْعَيَانُ عَظَمَتَكَ أَوْ تَصِفَ الْوَاصِفُونَ صِفَتَكَ أَوْ يَبْلُغُوا غَايَتَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي