إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠٣
وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ عَلِمْتَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا تَسْبِيحاً دَائِماً لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ وَ لَا يُجَاوِزُهُ شَيْءٌ سُبْحَانَكَ عَدَدَ مَا قَهَرَهُ مُلْكُكَ وَ أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَ أَحْصَاهُ كِتَابُكَ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ سُبْحَانَكَ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ الْعَظَمَةُ وَ لَكَ الْمُلْكُ وَ الْقُدْرَةُ لَكَ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ وَ لَكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ وَ يَمْتَنِعُ وَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ وَ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَ يَقْضِي فَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِفْظُهُ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتُهُ وَ أَخَافَ كُلَّ شَيْءٍ سُلْطَانُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ بَطَنَ فَخَبَرَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا نَأْخُذُ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تُعْطِي وَ عَلَى مَا تُبْلِي وَ عَلَى مَا تَبْتَلِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا بَقِيَ وَ عَلَى مَا تُبْدِي وَ عَلَى مَا تُخْفِي وَ عَلَى مَا لَا يُرَى وَ عَلَى مَا يُرَى وَ عَلَى مَا قَدْ كَانَ وَ عَلَى مَا قَدْ يَكُونُ وَ عَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ مَنِّكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عَلَى آلَائِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ وَ عَلَى صَفْحِكَ بَعْدَ افْتِقَارِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ وَ عَلَى بَعْدَ مَا فَنِيَ [فَنَا] خَلْقُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَ شَيْئاً مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى بَدْءِ مَا خَلَقْتَ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ وَ بَعْدَ ذَلِكَ حَمْداً أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ بِكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ حَمْداً لَا يَحْجُبُ عَنْكَ وَ لَا يَنْتَهِي دُونَكَ وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ يَا رَبِّ وَ تَعَالَى ذِكْرُكَ وَ قَهَرَ سُلْطَانُكَ وَ تَمَّتْ كَلِمَاتُكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ أَمْرُكَ قَضَاءٌ وَ كَلَامُكَ نُورٌ وَ رِضَاكَ رَحْمَةٌ وَ سَخَطُكَ عَذَابٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ تَقْضِي بِعِلْمٍ وَ تَعْفُو بِحِلْمٍ وَ تَأْخُذُ بِقُدْرَةٍ وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَ النَّقِمَةِ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ سَرِيعُ الْحِسَابِ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ الْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ الشَّاهِدُ لِكُلِّ نَجْوَى اللَّطِيفُ لِمَا يَشَاءُ ثُمَّ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَحْمَدُهُ