إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٧٦
وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ وَ اجْعَلْنِي وَ إِيَّاهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ مَحَبَّتِكَ اللَّهُمَّ وَ الْمُمْ شَعَثَهُمْ وَ احْقِنْ دِمَاءَهُمْ وَ وَلِّ أَمْرَهُمْ خِيَارَهُمْ أَهْلَ الرَّأْفَةِ وَ الْمَعْدَلَةِ عَلَيْهِمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْجُودِ وَ الْقُوَّةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْمِدْحَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ الرَّغْبَةِ وَ الْجُودِ وَ الْعُلُوِّ وَ الْحُجَّةِ وَ الْهُدَى وَ الطَّاعَةِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْأَمْرِ وَ الْخَلْقِ وَ كُلُّ شَيْءٍ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الضَّارِعِينَ الْمُتَضَرِّعِينَ الْمَسَاكِينَ الْمُسْتَكِينِينَ الرَّاغِبِينَ الرَّاهِبِينَ الَّذِينَ لَا يَحْذَرُونَ سِوَاكَ يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ [الضُّرَّ] وَ يُجِيبُ الدَّاعِيَ وَ يُعْطِي السَّائِلَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً وَ لَا لِفَقْرِهِ سَادّاً غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَسْأَلَةَ كُلِّ سَائِلٍ وَ رَغْبَةَ كُلِّ رَاغِبٍ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ إِذَا دُعِيتَ أَجَبْتَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ صَفْوَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ مُنْتَهَى الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ أَنْ لَا تَسْتَدْرِجَنِي بِخَطِيئَتِي وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَ اذْكُرْنِي يَا رَبِّ بِرِضَاكَ وَ لَا تَنْسَنِي حِينَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِكَرَامَتِكَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي فَإِنِّي بِائِسٌ فَقِيرٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ مِنْ عَذَابِكَ لَا أَثِقُ بِعَمَلِي وَ لَكِنَّنِي أَثِقُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ كُنْ بِي حَفِيّاً وَ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّنِي لَا أَسْتَغِيثُ بِغَيْرِكَ وَ أَسْتَجِيرُكَ فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَ مَشَقَّةٍ وَ خَوْفٍ وَ آمِنْ خَوْفِي وَ شَجِّعْ جُبْنِي وَ قَوِّ ضَعْفِي وَ سُدَّ فَاقَتِي وَ أَصْلِحْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ مِنْ شِدَّةِ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الدِّينِ فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ