إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٨
الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الصِّحَّةَ فِي بَدَنِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَ فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَوَفَّنِي عَلَى سُنَّتِكَ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ فَرِّجْ غَمِّي وَ هَمِّي وَ حُزْنِي كَمَا كَشَفْتَ عَنْ رَسُولِكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ حُزْنَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَ فِتْنَةٍ وَ سُقْمٍ حَتَّى تُبَلِّغَنِي رَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ وَ الْهَالِكِ الْفَرِقِ وَ الْمُشْفِقِ الْوَجِلِ وَ مَنْ يُقِرُّ بِخَطِيئَتِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ اللَّهُمَّ فَقَدْ تَرَى مَكَانِي وَ تَسْمَعُ كَلَامِي وَ تَعْلَمُ سِرِّي وَ إِعْلَانِي وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ وَلِيُّ التَّقْدِيرِ وَ مُمْضِي الْمَقَادِيرِ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَ شَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَ أَحْصَتْهُ مَلَائِكَتُكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَ شَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَ تَتَجَاوَزَ عَنِّي وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ يَا مُغِيثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ وَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَ وَفِّقْنَا لِمَا يُكْسِبُنَا الْحَسَنَاتِ وَ جَنِّبْنَا السَّيِّئَاتِ وَ ادْفَعْ عَنِّي الْمَكْرُوهَاتِ وَ قِنَا الْمَخُوفَاتِ إِنَّكَ مُنْتَهَى الرَّغَبَاتِ وَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ قَاضِي الْحَاجَاتِ وَ كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ وَ فَارِجُ الْهَمِّ وَ كَاشِفُ الْغَمِّ وَ رَحْمَانُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا