إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٧٨
جَامِعاً يُوَافِقُ بَعْضُهُ بَعْضاً فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارٍ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ مِنْ شَأْنِكَ فَإِنَّكَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ اللَّهُمَّ وَ اكْتُبْهُ فِي عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ لَا يُمْحَى وَ لَا يُبَدَّلُ بِأَنْ تَقُولَ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ اسْتَجَبْتُ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ وَفَّقْتُهُ وَ اصْطَفَيْتُهُ لِنَفْسِي وَ كَرَّمْتُهُ وَ فَضَّلْتُهُ وَ عَصَمْتُهُ وَ هَدَيْتُهُ وَ زَكَّيْتُهُ وَ أَصْلَحْتُهُ وَ اسْتَخْلَصْتُهُ وَ غَفَرْتُ لَهُ وَ عَفَوْتُ عَنْهُ آمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي خَلَاصِي وَ خَلَاصِ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ ذُرِّيَّةِ أَبِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ كُلِّ وَالِدٍ لِي دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَهْوَالِهَا وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي عِزَّهَا وَ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهَا وَ تُثَبِّتَنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ شَدِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ اللَّامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ مَخْلُوقٍ دَعَا إِلَى خَيْرِ مَعْبُودٍ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ وَ مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ أَكُونُ فِي رِضْوَانِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ مَا صَلَحَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْبِرِّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ مَا اسْتَعْفَيْتُكَ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَسْتَعْفِكَ مِنْهُ وَ تُوجِبُ عَلَيَّ بِهِ النَّارَ وَ سَخَطَكَ فَاعْفُنِي مِنْهُ وَ مَا عُدْتُ مِنَ الْمَخَازِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ سُوءِ الْمُطَّلَعِ إِلَى مَا فِي الْقُبُورِ فَأَعِذْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ وَ مَا أَنْدَمُ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِي لَهُ وَ أُجَازَى عَلَيْهِ يَوْمَ الْمَعَادِ أَوْ تَرَانِي فِي الدُّنْيَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي تُورِثُ سَخَطَكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعَظِّمَ