إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤١٥
إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي شَيْءٌ مَنَعْتَنِيهِ وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي شَيْءٌ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مَئُونَةَ السُّلْطَانِ وَ مَئُونَةَ النَّاسِ وَ مَئُونَةَ عِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنِّي وَ مِنْهُمْ فِي يُسْرٍ وَ عَافِيَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ وَ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ أَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ [الْمَمَاتِ] حَيَاةً طَيِّبَةً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَقُولُ وَ فَوْقَ مَا أَقُولُ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَ دِينِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ بِكَ قَوَامِي وَ بِكَ حَوْلِي وَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَ مِنْ وَسَاوِسِ [وَسْوَاسِ] الصُّدُورِ وَ مِنْ شَتَاتِ الْأَمْرِ وَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ الرِّيَاحِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تُجْرِيهِ الرِّيَاحُ وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَ خَيْرَ النَّهَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَ فِي بَصَرِي نُوراً وَ فِي لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي وَ عُرُوقِي وَ مَفَاصِلِي وَ مَقْعَدِي وَ مَقَامِي وَ مَدْخَلِي وَ مَخْرَجِي [نُوراً] وَ أَعْظِمْ لِي نُوراً يَا رَبِّ يَوْمَ أَلْقَاكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَائِلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ أَيْ سَيِّدِي كَانَ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِيَتِي [تَعْبِئَتِي] وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ طَلَبِ فَضْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي مِنْ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ [يحفيه] عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ لِي أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَطَّائِينَ [الْخَاطِئِينَ] فَأَنْتَ الَّذِي عَفَوْتَ لِلْخَطَّائِينَ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِهِمْ وَ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى