إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٢
الْخَيْرِ عِنْدَكَ وَ تَجْعَلَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ تَبَعاً وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّوْمَ وَ الصَّلَاةَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ وَ عَظِّمْ وَ وَسِّعْ رِزْقِي وَ رِزْقَ عِيَالِي أَنْتَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي أَشْرَفَ الْعَطِيَّةِ وَ أَجِرْنِي مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَ أَعِذْنِي مِنْ عَذَابِكَ الْوَاقِعِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ عَبْدٍ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ دُعَاءَ مَنْ لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرُكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا مَفْزَعَ إِلَّا إِلَيْكَ وَ لَا مُسْتَغَاثَ إِلَّا بِكَ وَ لَا ثِقَةَ لَهُ غَيْرُكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ أَجَابَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ تُضُرِّعَ إِلَيْهِ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الْأَيْدِي وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْقُوَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ [وَ الْقُدْرَةِ] وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَلَالِ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ [الْمُلْكِ] وَ السُّلْطَانِ وَ أَدْعُوكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ أَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ أَدْعُوكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ أَدْعُوكَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ وَ بِحَقِّ الرَّاكِعِينَ وَ السَّاجِدِينَ لَكَ وَ بِحَقِّ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الصَّالِحِينَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ وَ الْمَحْرُومِينَ وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيَّ وَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي يَا رَحْمَانُ وَ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي وَ ضِيقَ صَدْرِي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ إِنَّنِي أَذْكُرُ ذُنُوبِي وَ أَعْتَرِفُ بِخَطَايَايَ وَ سُوءِ عَمَلِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ظُلْمِي قَبْلَ اللِّقَاءِ وَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظْمِي وَ اعْتَرَفْتُ أَنِّي مَأْخُوذٌ بِذُنُوبِي وَ بِخَطَايَايَ وَ مُجَازًى بِكَسْبِي وَ مُحَاسَبٌ بِعَمَلِي فَاسْتَعَفَّتْ مِنْهُنَّ نَفْسِي وَ وَجِلَتْ مِنْهُنَّ عَظْمِي وَ سَهِرَتْ مِنْهُنَّ عَيْنِي وَ بَكَتْ حَتَّى بَلَّ الدُّمُوعُ خَدِّي وَ ضَاقَتْ عَلَيَ