إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٩
اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَرْجُو سِوَاهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِمَّا أَحْصَاهُ الْعُقُولُ وَ الْقَلْبُ الْمَجْهُولُ وَ اقْتَرَفَتْهُ الْجَوَارِحُ الْخَاطِئَةُ وَ اكْتَسَبْتَهُ الْيَدُ الْبَاغِيَةُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بِمِقْدَارٍ وَ مِقْيَاسٍ وَ مِكْيَالٍ وَ مَبْلَغِ مَا أَحْصَى وَ عَدَدِ مَا خَلَقَ وَ مَا فَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ وَ دَوَّنَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَ أَمْثَالًا مُمَثَّلَةً حَتَّى أَبْلُغَ رِضَا اللَّهِ وَ أَفُوزَ بِعَفْوِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا [هَدَانِي] لِدِينِهِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِهِ وَ لَا يَغْفِرُ ذَنْباً إِلَّا لِأَهْلِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِيَ مُسَلِّماً لَهُ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَ نَهَى عَنْهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ وَ لَمْ يُكْرِمْ بِهَوَانِي أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا صَرَفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الرَّحْمَنُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفَضَّلُ الْمَنَّانُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُو الطَّوْلِ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ عَرْشِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ وَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ الْعُسْرَةَ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ خَصَائِصَ [خصائصا] مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ [فضائلا] مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُكْرِمُ [وَ تكرم] بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ وَ تُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرِيمِكَ [حَرَمِكَ] اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ ذُرِّيَّتَهُ وَ أَزْوَاجَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابَهُ وَ أُمَّتَهُ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ وَ تَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ تُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْت