إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤١٠
فِي عَفْوِكَ قَرِيبٌ فِي ارْتِفَاعِكَ عَالٍ فِي دُنُوِّكَ اللَّهُمَّ نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَمْرٍ بَدَأْتَ فِيهِ بِنَفْسِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ فَقُلْتَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسَالاتِكَ [لِرِسَالَتِكَ] وَ اسْتَخْلَصْتَهُ لِدِينِكَ وَ اسْتَرْعَيْتَهُ عِبَادَكَ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ وَ جَعَلْتَهُ عَلَمَ الْهُدَى وَ بَابَ النُّهَى وَ الْحُجَّةَ الْكُبْرَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الشَّاهِدَ لَهُمْ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَيْهِمْ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ [رِسَالَتَكَ] وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ فَرَائِضَكَ وَ احْتَجَّ عَلَى خَلْقِكَ بِأَمْرِكَ أَفْضَلَ وَ أَشْرَفَ وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَنْفَعَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ وَ أَرْضَى وَ أَكْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَهْلِ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ وَ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ مَنَّكَ وَ إِفْضَالَكَ وَ تَحِيَّتَكَ وَ سَلَامَكَ وَ تَشْرِيفَكَ وَ إِعْظَامَكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَهُمَا وَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ وَ مَا فِي الْهَوَاءِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْجِبَالِ وَ الشَّجَرِ وَ الدَّوَابِّ وَ مَا يُسَبِّحُ لَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الظُّلْمَةِ وَ الضِّيَاءِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْأُمِّيِّ الْمَهْدِيِّ الْهَادِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الشَّاهِدِ الْأَمِينِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ الْمُرْسَلِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنَرْتَ لَنَا بِهِ مِنَ الظُّلْمَةِ وَ اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ فَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ رَسُولًا عَمَّنْ أَرْسَلْتَهُ إِلَيْهِ وَ اجْعَلْنَا نَدِينُ بِدِينِهِ وَ نَهْتَدِي بِهُدَاهُ وَ نُوَالِي وَلِيَّهُ وَ نُعَادِي عَدُوَّهُ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ اجْعَلْنَا فِي شَفَاعَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا