إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٥
فَكَيْفَ [يُطِيقُ] حَرَّ نَارِكَ إِنْ تُعَاقِبْنِي لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي لَا يَنْقُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْءٌ أَنْتَ يَا رَبِّ أَرْحَمُ وَ بِعِبَادِكَ أَعْلَمُ وَ بِسُلْطَانِكَ أَرْأَفُ وَ بِمُلْكِكَ أَقْدَمُ وَ بِعَفْوِكَ أَكْرَمُ وَ عَلَى عِبَادِكَ أَنْعَمُ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ وَ لَا يَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ [الْمُذْنِبِينَ] وَ اعْفُ عَنِّي يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَلُوذُ بِعِزَّتِكَ وَ أَسْتَظِلُّ بِفِنَائِكَ وَ أَسْتَجِيرُ بِقُدْرَتِكَ وَ أَسْتَغِيثُ بِرَحْمَتِكَ وَ أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ وَ لَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ وَ لَا أَلْجَأُ إِلَّا إِلَيْكَ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا كَاشِفَ الْبَلَاءِ وَ يَا أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَ عَفَا اللَّهُمَّ إِنَّ ظُلْمِي مُسْتَجِيرٌ بِعَفْوِكَ وَ خَوْفِي مُسْتَجِيرٌ بِأَمَانِكَ وَ فَقْرِي مُسْتَجِيرٌ بِغِنَاكَ وَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيرٌ بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَفْنَى وَ لَا يَزُولُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهِلْنَا وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِنَا وَ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِنَا وَ أَعِذْنَا مِنَ الْأَذَى وَ الْعِدَا وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ وَ الدِّينِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ قِلَّةَ نَاصِرِنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْخَلْقِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ [وَ أَفْرِجْ] ذَلِكَ بِفَرَجٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ وَ حَقٍّ تُظْهِرُهُ اللَّهُمَّ وَ ابْعَثْ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلنَّصْرِ لِدِينِكَ وَ إِظْهَارِ حُجَّتِكَ وَ الْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَ تَطْهِيرِ أَرْضِكَ مِنْ أَرْجَاسِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضاً أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ.
وَ مِنَ الْأَدْعِيَةِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ الْمَرْوِيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ فَقَالَ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُهَلِّلُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُقَدِّسُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ