إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠٩
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتابِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّقُونِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاعْبُدُونِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ثُمَّ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ سُبْحَانَ [اللَّهِ] الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى سُبْحَانَ اللَّهِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ سُبْحَانَ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ سُبْحَانَ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَحْمَدَكَ وَ أَمْجَدَكَ وَ أَجْوَدَكَ وَ أَرْأَفَكَ وَ أَرْحَمَكَ وَ أَعْلَاكَ وَ أَقْرَبَكَ وَ أَقْدَرَكَ وَ أَقْهَرَكَ وَ أَوْسَعَكَ وَ أَفْضَلَكَ وَ أَثْبَتَكَ وَ أَثْوَبَكَ وَ أَحْضَرَكَ وَ أَخْبَرَكَ وَ أَلْطَفَكَ وَ أَعْلَمَكَ وَ أَشْكَرَكَ وَ أَحْلَمَكَ وَ أَجَلَّ ثَنَاءَكَ وَ أَتَمَّ مُلْكَكَ وَ أَمْضَى أَمْرَكَ مَا أَقْدَمَ عِزَّكَ وَ أَعَزَّ قَهْرَكَ وَ أَمْتَنَ كَيْدَكَ وَ أَغْلَبَ مَكْرَكَ وَ أَقْرَبَ فَتْحَكَ وَ أَدْوَمَ نَصْرَكَ وَ أَقْدَمَ شَأْنَكَ وَ أَحْوَطَ مُلْكَكَ وَ أَظْهَرَ عَدْلَكَ وَ أَعْدَلَ حُكْمَكَ وَ أَوْفَى عَهْدَكَ وَ أَنْجَزَ وَعْدَكَ وَ أَكْرَمَ ثَوَابَكَ وَ أَشَدَّ عِقَابَكَ وَ أَحْسَنَ عَفْوَكَ وَ أَجْزَلَ عَطَاءَكَ وَ أَشَدَّ أَرْكَانَكَ وَ أَعْظَمَ سُلْطَانَكَ لِأَنَّكَ اللَّهُ الْعَظِيمُ فِي عَظَمَتِكَ جَلِيلٌ فِي بَهَائِكَ بَهِيٌّ فِي جَلَالِكَ جَبَّارٌ فِي كِبْرِيَائِكَ كَبِيرٌ فِي جَبَرُوتِكَ مَلِكٌ فِي قُدْرَتِكَ قَادِرٌ فِي مُلْكِكَ عَزِيزٌ فِي قَهْرِكَ قَاهِرٌ فِي عِزِّكَ مُنِيرٌ فِي ضِيَائِكَ عَدْلٌ فِي قَضَائِكَ صَادِقٌ فِي دُعَائِكَ كَرِيمٌ