إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣٦
وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً وَ الِاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَتَمَّ بِكَ مُبَاحَةً وَ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ الْقَاصِدَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ وَ مُنَاجَاةَ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنْ أَسْمَاعِكَ وَ أَنَّ اللَّهَفَ إِلَى جُودِكَ وَ الرِّضَا بِعِدَتِكَ وَ الِاسْتِغَاثَةَ بِفَضْلِكَ عِوَضٌ عَنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ وَ خَلَفٌ مِنْ خَتْلِ الْوَارِثِينَ [الْمُوَارِثِينَ] اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَقْصِدُكَ بِطَلِبَتِي وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِي وَ أُحْضِرُكَ رَغْبَتِي وَ أَجْعَلُ بِكَ اسْتِغَاثَتِي وَ بِدُعَائِكَ تَحَرُّمِي مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِاسْتِمَاعِكَ وَ لَا اسْتِيجَابٍ لِإِجَابَتِكَ عَنْ بَسْطِ يَدٍ إِلَى طَاعَتِكَ أَوْ قَبْضِ يَدٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ لَا اتِّعَاظٍ مِنِّي لِزَجْرِكَ وَ لَا إِحْجَامٍ مِنِّي عَنْ نَهْيِكَ إِلَّا لَجَاءً [لجأ] إِلَى تَوْحِيدِكَ وَ مَعْرِفَتِكَ [بِمَعْرِفَتِي] بِمَعْرِفَةٍ مِنِّي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَ لَا قُوَّةَ وَ لَا اسْتِعَانَةَ إِلَّا بِكَ إِذْ تَقُولُ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ لِمُسْرِفِي عِبَادِكَ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ تَقُولُ لَهُمْ إِفْهَاماً وَ مَوْعِظَةً وَ تَكْرَاراً وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ فَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ تَحَنُّنِي إِلَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ تَكْذِيباً لِمَنْ أَشْرَكَ بِكَ وَ رَدّاً عَلَى مَنْ جَعَلَ الْحَمْدَ لِغَيْرِكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً بَلْ أَنْتَ اللَّهُ لَكَ الْحَمْدُ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ] أَنْتَ اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ أَنْتَ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ تَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَ خَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ وَ سَمِيعٌ لَا تَشُكُّ وَ صَادِقٌ لَا تَكْذِبُ وَ قَاهِرٌ لَا تَقْهَرُ وَ بَدِئٌ [وَ بَدِيٌ] لَا تَتَغَيَّرُ وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَ قَادِرٌ لَا تُضَادُّ وَ غَافِرٌ لَا تَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا تَطْعَمُ وَ قَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَ مُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ وَ جَبَّارٌّ لَا تَكَلَّمُ وَ عَظِيمٌ لَا تُرَامُ وَ عَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ [تضعف] وَ وَفِيُّ لَا تُخْلِفُ وَ عَدْلٌ لَا تَحِيفُ وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ كَبِيرٌ