إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٤
لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَ لَا يُخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ وَ لَا يَرُدُّ مَنْ دَعَاهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا رَبَّ سِوَاهُ وَ لَا خَالِقَ إِلَّا إِيَّاهُ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ لَا مَعْبُودَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ وَ هَيْبَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ [لِقُوَّتِهِ] وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ وَ دَافِعِ كُلِّ ضَرُورَةٍ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ أَصْبَحْنَا وَ أَمْسَيْنَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنُورِهِ اهْتَدَيْنَا وَ بِفَضْلِهِ اسْتَغْنَيْنَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الشِدَّةِ وَ الرَّخَاءِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ الْمُفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ الْمُدَّعُونَ غَيْرَهُ إِلَهاً قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً وَ قَالُوا قَوْلًا عَظِيماً مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِدِينِهِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ عَمَلًا وَ لَا يَغْفِرُ ذَنْباً إِلَّا لِأَهْلِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قِيَامِهِ وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ أَكْرَمَ مَأْمُولٍ أَنْ يَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَ يَقْبَلَ مِنَّا صَوْمَنَا وَ يُزَكِّيَ أَعْمَالَنَا وَ يَشْكُرَ سَعْيَنَا وَ لَا يَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ أَنْ يَجْعَلَنَا عِنْدَهُ مِنَ الْمَقْبُولِينَ وَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ إِنَّهُ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا عِيَاذَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا قَابِلَ تَوْبَةِ الْمُذْنِبِينَ وَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ يَا مُعْطِيَ السَّائِلِينَ وَ يَا قَاصِمَ الْجَبَّارِينَ وَ يَا مُدَمِّرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ وَ يَا عِصْمَةَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ وَ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ وَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ وَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ السَّائِلِينَ وَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ وَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ وَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ وَ يَا ثِقَةَ الْمَلْهُوفِينَ وَ يَا مُجِيبَ الدَّاعِينَ أَجِبْ دُعَاءَنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ إِلَيْكَ أَسْلَمْنَا أَنْفُسَنَا طَائِعِينَ وَ لَكَ أَصْبَحْنَا وَ صَلَّيْنَا خَاضِعِينَ وَ بِكَ آمَنَّا مُوقِنِينَ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا مُطْمَئِنِّينَ