إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٨
يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا أَحَدُ يَا يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَسَّلُ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً وَ أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا وَ لَا عَيْلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَ لَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عُرْيَاناً إِلَّا كَسَوْتَهُ وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا دَاءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَ لَا مَكْرُوهاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَهُ وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ اكْفِنِي هَمِّي وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ أُمْنِيَّتِي وَ كُلَّمَا رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ غَشِّنِي سُرُورَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.
دعا آخر في هذا اليوم
اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي فِيهِ لِعَمَلِ الْأَبْرَارِ [اهْدِنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ بِعَمَلِ الْأَبْرَارِ] وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مُرَافَقَةَ [مُوَافِقَةَ] الْأَشْرَارِ وَ آوِنِي إِلَى رَحْمَتِكَ [وَ أَدْخِلْنِي فِيهِ بِرَحْمَتِكَ] فِي دَارِ الْقَرَارِ [دَارِ الْقَرَارِ] بِأُلُوهِيَّتِكَ [بِإِلَهِيَّتِكَ] يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ [الْعَالَمِينَ] [بِرَحْمَتِكَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ] [بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ].
الباب الحادي و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة السابعة عشر منه و يومها
و فيها عدة روايات منها الغسل المشار إليه و منها أنها الليلة التي التقى في صبيحتها الجمعان يوم بدر و نصر الله نبيه ص و منها ما نختاره من عدة فصول في الدعوات بعدة روايات رواية منها ما وجدناها في كتب أصحابنا العتيقة و هي في الليلة السابعة عشر.
سُبْحَانَ الْعَزِيزِ بِقُدْرَتِهِ الْمَالِكِ بِغَلَبَتِهِ الَّذِي لَا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ قَبَضْتِهِ وَ لَا أَمْرٌ إِلَّا بِيَدِهِ الَّذِي