إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٣
لِأَكْرَمَ مِنْهُ [وَ] يَا مَنْ لَمْ تُشَدَّ الرِّحَالُ إِلَى مِثْلِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِعَظِيمِ شَأْنِكَ وَ أَرْسِلْ مَحَبَّتَكَ إِلَيْهِ حَتَّى أَلْقَاكَ وَ أَوْدَاجِي تَشْخُبُ دَماً يَا وَاحِدُ يَا أَجْوَدَ الْمُنْعِمِينَ الْمُتَكَبِّرَ الْمُتَعَالِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي قَلَّ شُكْرِي سَيِّدِي فَلَمْ تَحْرِمْنِي وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي سَيِّدِي فَلَمْ تَفْضَحْنِي وَ رَأَيْتَنِي عَلَى الْمَعَاصِي سَيِّدِي فَلَمْ تَمْنَعْنِي وَ لَمْ تَهْتِكْ سِتْرِي وَ أَمَرْتَنِي سَيِّدِي بِالطَّاعَةِ فَضَيَّعْتُ مَا بِهِ أَمَرْتَنِي فَأَيُّ فَقِيرٍ أَفْقَرُ مِنِّي سَيِّدِي إِنْ لَمْ تُغْنِنِي فَأَيُّ شَقِيٍّ أَشْقَى مِنِّي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَنِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا يَا سَيِّدِي وَجَدْتَنِي أَيْ رَبَّاهْ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ مُعْتَرِفٌ بِذُنُوبِي مُقِرٌّ بِالْإِسَاءَةِ وَ الظُّلْمِ عَلَى نَفْسِي مَنْ أَنَا يَا رَبِّ فَتَقْصِدَ لِعَذَابِي أَمْ مَنْ يَدْخُلُ فِي مَسْأَلَتِكَ إِنْ أَنْتَ رَحِمْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَسُدُّ بِهِ لِسَانِي وَ أُحْصِنُ بِهِ فَرْجِي وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنِّي أَمَانَتِي وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي وَ أَتَّجِرُ بِهِ لآِخِرَتِي وَ يَكُونُ لِي عَوْناً عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَ عِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ وَ لَأَطْلُبَنَّ إِلَيْكَ وَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إِلَيْكَ وَ لَأَبْسُطَنَّهَا إِلَيْكَ مَعَ مَا اقْتَرَفْنَا مِنَ الْآثَامِ يَا سَيِّدِي فَبِمَنْ أَعُوذُ وَ بِمَنْ أَلُوذُ كُلُّ مَنْ أَتَيْتُهُ فِي حَاجَةٍ وَ سَأَلْتُهُ فَائِدَةً فَإِلَيْكَ يُرْشِدُنِي وَ عَلَيْكَ يَدُلُّنِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ يُرَغِّبُنِي فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ صَلَوَاتُكَ يَا رَبِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ فَالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ أَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ يَا خَيْرَ مَنْ عُبِدَ وَ يَا أَشْكَرَ مَنْ حُمِدَ وَ يَا أَحْلَمَ مَنْ قَهَرَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ قَدَرَ وَ يَا أَسْمَعَ مَنْ نُودِيَ وَ يَا أَقْرَبَ مَنْ نُوجِيَ وَ يَا آمَنَ مَنِ اسْتُجِيرَ وَ يَا أَرْأَفَ مَنِ اسْتُغِيثَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا مِنْكَ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَفَضُّلًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ