إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٣
الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ رَبِّ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ ذُنُوبِي بِرَحْمَتِكَ وَ عَلَى خَطَايَايَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ عَلَى سُوءِ عَمَلِي بِعَفْوِكَ وَ عَلَى إِسَاءَتِي بِحِلْمِكَ وَ عَلَى إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ظُلْمِي لَهَا [بِهَا] بِتَجَاوُزِكَ اللَّهُمَّ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ تَقَبَّلْهَا فِيمَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُرْضِيكَ عَنِّي حَتَّى تَجْعَلَنِي رَفِيقاً لِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ رَبِّ قَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي مِنْ عَذَابِكَ وَ رَضِيَتْ مِنْ ثَوَابِكَ وَ اطْمَأَنَّتْ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ الَّتِي لَا يَمَسُّنِي فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا لُغُوبٌ اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَ لَا تُزِلْ عَنِّي خَيْرَكَ وَ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لَا تُلْهِنِي عَنْ ذِكْرِكَ وَ لَا تَجْعَلْ عِبَادَتِي لِغَيْرِكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ وَ لَا تَحُلْ [تُخْلِ] بَيْنِي وَ بَيْنَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ [وَ اسْمِكَ] وَ لَا تَحْرِمْنِي الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنِي وَجِلًا مِنْ عَذَابِكَ خَائِفاً مِنْ عِقَابِكَ وَ اجْعَلْ عَيْنِي بَاكِيَةً لِخَشْيَتِكَ وَ اجْعَلْنِي أُحِبُّكَ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ اجْعَلْنِي أَسْجُدُ فِي مَوَاطِنَ صِدْقٍ تُرْضِيكَ عَنِّي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَ مِنَ النَّدَمِ وَ السَّدَمِ وَ مِنَ الْحَرَقِ وَ مِنَ الْغَرَقِ وَ مِنَ الْأَشَرِ وَ الْبَطَرِ وَ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمَرَضِ وَ مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ مِنَ الْبَلَاءِ وَ مِنْ عَمَلٍ لَا تُحِبُّ وَ لَا تَرْضَى وَ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الرَّدَى اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ عَمِياً فَبَصَّرْتَنِي وَ ضَعِيفاً فَقَوَّيْتَنِي وَ جَاهِلًا فَعَلَّمْتَنِي وَ عَائِلًا فَآوَيْتَنِي وَ يَتِيماً فَكَفَّلْتَنِي وَ فَقِيراً فَأَغْنَيْتَنِي وَ وَحِيداً فَكَثَّرْتَنِي ثُمَّ عَلَّمْتَنِي الْقُرْآنَ وَ هَدَيْتَنِي لِلصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ عِنْدِي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُدَارِكَنِي سَعَةُ رَحْمَتِكَ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ وَ حِلْمُكَ