إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٩٠
فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ وَ فِي كُلِّ أَمْنٍ وَ خَوْفٍ وَ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ أَبَداً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ إِلَيْكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تُدْخِلُنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ تُنْجِينِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ وَسِّعْ خُلُقِي وَ طَيِّبْ كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تُذْهِبْ نَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَ مِنْ عِقَابِكَ الْأَدْنَى وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيًا تَمْنَعُ الْآخِرَةَ وَ مِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَمَاتِ وَ مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُرْفَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ وَ أُصَدِّقَ رَسُولَكَ وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِيَ بِعَهْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [وَ أَهْلِهِ] وَ أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ الصَّبْرَ لِحُكْمِكَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ وَ الصِّدْقَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْيَقِينَ وَ الْكَرَامَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الشُّكْرَ وَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ تُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةَ مِنَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى عَلَى الْعِبَادِ قَاهِراً مُقْتَدِراً أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ سَمَّيْتَ آجَالَهُمْ وَ كَتَبْتَ آثَارَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ وَ كُلُّنَا فُقَرَاءُ إِلَيْكَ فَلَا تَصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي وَجْهَكَ وَ لَا تَمْنَعْنِي فَضْلَكَ وَ لَا تَمْنَعْنِي [وَ لَا تَحْرِمْنِي] طَوْلَكَ وَ عَفْوَكَ وَ اجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَكَ وَ أُعَادِي أَعْدَاءَكَ وَ ارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ وَ الرَّهْبَةَ وَ الْخُشُوعَ وَ الْوَفَاءَ وَ التَّسْلِيمَ وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ