إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٥٣
وَ عَلَيْهِمْ صَلَاةً تُجْزِلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ نِحَلِكَ [نِحْلَتِكَ] وَ كَرَامَتِكَ وَ نِعَمِكَ وَ تُكْمِلُ لَهُمْ بِهَا الْأَسْنَى [وَ تُكْمِلُ لَهُمْ بِهَا الْأَشْيَاءَ] مِنْ عَطَائِكَ [عَطَايَاكَ] وَ نَوَافِلِكَ وَ تُوَفِّرُ [تحفك] عَلَيْهِمُ الْحَظَّ مِنْ عَوَائِدِكَ وَ فَوَائِدِكَ رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ صَلَاةً زِنَةَ عَرْشِكَ وَ مَا دُونَهُ وَ مِلْأَ سَمَاوَاتِكَ وَ مَا دُونَهُنَّ [فَوْقَهُنَ] وَ عَدَدَ أَرَضِيكَ [أَرْضِكَ] وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ صَلَاةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفَى وَ تَكُونُ لَهُمْ [لَكَ] رِضًا وَ مُتَّصِلَةً بِنَظَائِرِهِنَّ أَبَداً اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِكَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ جَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ وَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ وَ حَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ وَ أَمَرْتَ بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ [أَوَامِرِهِ] وَ الِانْتِهَاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ وَ أَنْ لَا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ وَ لَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ فَهُوَ عِصْمَةُ اللَّائذِيِن وَ كَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عُرْوَةُ الْمُسْتَمْسِكِينَ [الْمُتَمَسِّكِينَ] وَ بَهَاءُ [وَ زَيْنُ] الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ فَأَوْزِعْ لِوَلِيِّكَ شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ [بِهِ عَلَيْنَا] وَ أَوْزِعْنَا مِثْلَهُ قِبَلَهُ [فِيهِ] وَ آتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ أَعِنْهُ بِرُكْنِكَ الْأَعَزِّ وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ وَ قَوِّ عَضُدَهُ وَ رَاعِهِ بِعَيْنِكَ وَ احْمِهِ بِحِفْظِكَ وَ انْصُرْهُ بِمَلَائِكَتِكَ وَ امْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الْأَغْلَبِ وَ أَقِمْ بِهِ كِتَابَكَ وَ حُدُودَكَ وَ شَرَائِعَكَ وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ [وَ رَسُولِهِ] عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ [صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ] وَ أَحْيِ بِهِ مَا أَمَاتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعَالِمِ دِينِكَ وَ اجْلُ بِهِ صَدَاءَ الْجَوْرِ عَنْ طَرِيقِكَ وَ أَبِنْ بِهِ الضَّرَّاءَ عَنْ سَبِيلِكَ وَ أَزِلْ [أَذِلَ] بِهِ النَّاكِبِينَ عَنْ صِرَاطِكَ وَ امْحَقْ [وَ أَلْحِقْ] بِهِ بُغَاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً وَ أَلِنْ جَانِبَهُ لِأَوْلِيَائِكَ وَ ابْسُطْ يَدَهُ عَلَى أَعْدَائِكَ وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ تَعَطُّفَهُ وَ تَحَنُّنَهُ وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ طَائِعِينَ [مُطِيعِينَ] وَ فِي رِضَاهُ سَاعِينَ وَ إِلَى نُصْرَتِهِ وَ الْمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ [مُكْتَفِينَ] وَ إِلَيْكَ وَ إِلَى رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ مُتَقَرِّبِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَوْلِيَائِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمُ الْمُتَّبِعِينِ مَنْهَجَهُمْ الْمُقْتَفِينَ آثَارَهُمْ الْمُتَمَسِّكِينَ بِعُرْوَتِهِمُ الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمَامَتِهِمْ الْمُسَلِّمِينَ لِأَمْرِهِمُ الْمُجْتَهِدِينَ فِي طَاعَتِهِمْ الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمْ الْمَادِّينَ إِلَيْهِمْ أَعْيُنَهُمْ وَ احْفَظْهُمْ بِالصَّلَوَاتِ الْمُبَارَكَاتِ الزَّاكِيَاتِ [النَّامِيَاتِ الْغَادِيَاتِ الرَّائِجَاتِ] وَ صَلِّ [وَ سَلِّمْ] عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ اجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ وَ أَصْلِحْ لَهُمْ شُئُونَهُمْ وَ تُبْ عَلَيْهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ اجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي دَارِ السَّلَامِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَ هَذَا يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمٌ